‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحه العامه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحه العامه. إظهار كافة الرسائل
| 0 التعليقات ]

ارتفاع ضغط الدم.. طرق تشخيصه وقياسه



أشارت مؤخرا نشرة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية بالولايات المتحدة الخاصة بهذا الموضوع إلى أن أكثر من 73 مليون إنسان في الولايات المتحدة وحدها مصاب بهذا المرض المزمن، أي حوالي خُمس السكان، وأن ارتفاع ضغط الدم يرفع من احتمالات حصول نوبات الجلطة القلبية والسكتة الدماغية.وهما، بالترتيب، السبب الأول والثالث للوفيات في تلك الأمة. وذلك بالإضافة إلى دور هذا المرض في التسبب في الفشل الكلوي وفشل القلب.
وأعادت إلى الأذهان أن حوالي 320 ألف أميركي توفوا في عام 2005 نتيجة لمرض ارتفاع ضغط الدم، بشكل مباشر أو غير مباشر، أي نتيجة لمضاعفاته.

وذكرت صراحة أن البُعد الاقتصادي لمعالجة المرضى بمشكلة ارتفاع ضغط الدم ستكلف فاتورة مالية، بحجم ميزانيات دول، يتجاوز مقدارها 73 مليار دولار خلال عام 2009 فقط.
وبالرغم من إشارتها إلى أن ضغط الدم كان السبب وراء أكثر من 45 مليون زيارة طبية، أي للطبيب في العيادة، في الولايات المتحدة خلال عام 2006، إلا أنها ذكّرت جميع البالغين بضرورة الالتفات إلى موضوع ارتفاع ضغط الدم، لأن 90% من متوسطي العمر، من الجنسين، سيصابون بمرض ارتفاع ضغط الدم في مرحلة ما تالية في العمر.
وأيضا لأن 20% من الناس الذين لديهم بالفعل مرض ارتفاع ضغط الدم، لا يعلمون ذلك، ولم يتمكن الأطباء من إجراء فحص ضغط الدم لاكتشاف ذلك، أي أنهم يقضون بضع سنوات من عمرهم وهم لا يعلمون أن هذا المرض لديهم. وهو ما يُضيّع عليهم فرصة الاكتشاف المبكر للمرض، ومعالجته بشكل شامل، قبل حصول أي تداعيات له.
أعراض صامتة
في أكثر من 90% من حالات مرض ارتفاع ضغط الدم، لا يكون هناك سبب معروف لحصول ذلك. وهو ما يسمى بالنوع «الأولي» لارتفاع ضغط الدم.

أما في حوالي 10% من الحالات، فيكون ثمة سبب طبي لظهور الحالة، ويسمى حينها بالنوع «الثانوي»، أي ثانوي ناتج عن شيء أولي، وذلك إما لوجود اضطرابات في الكلى، أي في عملها، أو بنيتها، أو الشرايين المُغذية لها، أو لوجود أورام في الغدة فوق الكلوية، أو نتيجة لوجود عيوب خَلقية في القلب، أو كآثار جانبية لتناول أحد الأدوية، مثل تناول النساء لحبوب منع الحمل الهرمونية، أو تناول بعض أدوية معالجة نزلات البرد، أو مضادات الاحتقان، أو الأدوية المسكنة للألم، أو تناول بعض المخدرات والأدوية غير القانونية، مثل الكوكايين والأمفيتامينات.
ويختصر الباحثون من مايو كلينك وصف مرض ارتفاع ضغط الدم بعبارة: من الممكن أن يكون لديك مريض ارتفاع في ضغط الدم لعدة سنوات، دون أن يكون لديك علامة واحدة تدل عليه.
والأطباء لم يُجانبوا الصوابَ حينما وصفوا مرض ارتفاع ضغط الدم بأنه «مرض صامت»، ذلك أن ضغط الدم يبدأ في صمت بالارتفاع المرضي، ويستمر كذلك دون أي علامة أو مظهر أو شكوى تدل على وجوده. ولكن هذا «الصمت» لا يستمر طويلا، بل تبدأ الشكوى حينما تنشأ مضاعفات هذا المرض.
وهي مضاعفات متوقع حصولها، إما في القلب، أو الشرايين القلبية والدماغية، أو الكلى، أو شبكية العين، أو شرايين أطراف الجسم، أو في كل تلك الأجزاء من الجسم حال استمرار هذا الارتفاع غير الطبيعي في ضغط الدم داخل الشرايين.
ولمن لا يُلقي بالا بالأصل لأهمية إجراء الفحوصات، وفق ما تنصح به الإرشادات الطبية، لا تبقى له سوى «الصدفة» كي تكشف له أن هناك ارتفاعا دائما، وغير طبيعي، في ضغط الدم.
وحول الأعراض المحتملة لارتفاع ضغط الدم لدى الشخص، فإن من الضروري معرفة أن ضغط الدم قد يرتفع إلى مستويات عالية، دون أن يتسبب في أي مظاهر أو علامات تدل عليه.
ومع هذا، فإن بعض الناس، وفي بدايات إصابتهم بارتفاع ضغط الدم، قد يعانون من صداع ثقيل في الرأس، أو نوبات من الدوار، أو من نزيف في الأنف، ولكن أيضا علينا ملاحظة أن أيا من هذه الأعراض قد يظهر لدى إنسان ما، دون أن يكون لديه ارتفاع في ضغط الدم.
ولذا، مثلا، يكون الاعتماد على عدم وجود صداع، كعلامة على عدم وجود ارتفاع في ضغط الدم، اعتمادا واهيا وواهما.
قياس ضغط الدم
وتشير المصادر الطبية إلى أن الإرشادات الأساسية للهيئات الطبية المعنية بصحة القلب تقول: على كل إنسان، تجاوز سن العشرين، إجراء قياس ضغط الدم مرة كل سنتين. كما أن الفحص السنوي للأطفال، الذين تجاوز عمرهم ثلاث سنوات، يجب أن يتضمن قياس ضغط الدم.

وتتأكد الحاجة إلى قياس ضغط الدم، في فترات زمنية أقل من سنتين، لمنْ سبقت ملاحظة أن لديهم ارتفاعا طفيفا في ضغط الدم، أو منْ ثبت أن لديهم تاريخا عائليا بإصابة أحد الأقارب، القريبين جدا في النسب، بمرض ارتفاع ضغط الدم، أو منْ لديهم أحد عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب، مثل مرض السكري، واضطرابات الكولسترول، والدهون الثلاثية، والتدخين، والسمنة، وتدني ممارسة الرياضة البدنية، وغيرها.
وتتم في الحالات العادية معرفة مقدار ضغط الدم الجاري في شرايين الجسم من خلال إجراء القياس بواسطة جهاز «مقياس ضغط الدم» للشريان الكبير في العضد.
وهناك طرق أخرى أعمق تتطلب وضع نهاية أنبوب خاص في داخل الشريان نفسه، وذلك كما يجري في وحدات العناية المركزة، أو خلال قسطرة القلب.
وقراءة ضغط الدم تشمل رقمين، الأول هو مقدار «الضغط الانقباضي»، أي الذي يكون في داخل الشرايين خلال انقباض القلب. والثاني هو مقدار «الضغط الانبساطي»، أي الذي يكون خلال فترة انبساط القلب.
ومعلوم أن الدورة القلبية الواحدة مكونة من مرحلتين، الأولى انقباض القلب بغية ضخ ما احتواه البطينان من الدم، والثانية انبساط القلب لفترة من الزمن، بغية إعطاء فرصة لامتلاء البطينين بالدم، كي يتم ضخه في النبضة التالية.
ولذا، فإن أرقام قياس ضغط الدم يُعبر عنها بـ136/78 مثلا، وذلك بوحدة «مليمتر زئبق».
ولمنْ تجاوزوا سن الثامنة عشر عاما من العمر، يتم تصنيف قراءة ضغط الدم ضمن أربع درجات، وهي:
* ضغط دم طبيعي، أي حينما يشير القياس إلى أقل من 120/80.

* ضغط دم في مرحلة ما قبل الارتفاع المرضي، أي حينما يشير القياس إلى ما بين 120 إلى 139 بالنسبة للضغط الانقباضي، وإلى ما بين 80 إلى 89 بالنسبة للضغط الانبساطي.
* ضغط دم في المرحلة الأولى من مرض ارتفاع ضغط الدم، أي حينما يشير القياس إلى ما بين 140 إلى 159 للضغط الانقباضي، أو ما بين 90 إلى 99 بالنسبة للضغط الانبساطي.
* ضغط دم في المرحلة الثانية من مرض ارتفاع ضغط الدم، وهي المرحلة الأكثر شدة، أي حينما يشير القياس إلى ما فوق 160 بالنسبة للضغط الانقباضي، وإلى ما فوق 100 بالنسبة للضغط الانبساطي.
ومن المهم ملاحظة أن أي ارتفاع في مقدار الضغط الانبساطي أو الانقباضي، عن المعدل الطبيعي، هو شيء مهم لتشخيص الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم. ولذا، فإن هناك منْ هم مصابون بمرض ارتفاع الضغط الانقباضي، وآخرون بمرض ارتفاع الضغط الانبساطي، أو بكليهما.
الهدف العلاجي
الهدف من علاج ارتفاع ضغط الدم هو الوصول به إلى مستويات آمنة. والأمان يتحقق بجعل مقدار القياس أقل من 140/90 ملم زئبق للأشخاص الأصحاء الذين لا تُوجد لديهم أي عوامل مزمنة أخرى مُؤثرة على القلب، مرضية أو غير مرضية.

أما الأشخاص الذين لديهم ضعف مزمن في الكلى، أو مرضى بالسكري، أو لديهم مرض شرايين القلب، أو لديهم ارتفاع في الكولسترول، أو المُدخنون، أو لهم تاريخ عائلي قوي للإصابة بأمراض القلب أو لارتفاع ضغط الدم، فإن الهدف العلاجي هو الوصول بضغط الدم إلى قراءات أقل من 130/80، ولكن منْ لديهم ضعف في قدرة القلب على ضخ الدم، أي مرضى فشل القلب، أو منْ لديهم ضعف شديد في وظائف الكلى، فإن الهدف هو الوصول بضغط الدم إلى قراءات أقل من 120/80.
وهنا علينا ملاحظة أن لا خلاف بين الأطباء حول معالجة ارتفاع ضغط الدم حينما تكون القراءات أكثر من 140/90، وذلك بإنقاص الوزن، وممارسة الرياضة البدنية، والامتناع عن التدخين، وتناول الأغذية الصحية، وأيضا ربما تدعو الحاجة إلى استخدام الأدوية حينما لا تفلح وسائل السلوكيات الصحية الحياتية.
والخلاف هو في العلاج الدوائي لمن لديهم قراءات في مرحلة «ما قبل ارتفاع ضغط الدم»، والذين لا تفلح وسائل السلوكيات الصحية الحياتية في خفض ضغط الدم للمعدلات الأقل من 120/80.
وفي هذه الحالات يُقدّر الطبيب الوسيلة الأنسب للتعامل مع هذا الارتفاع «غير المرضي»، و«غير الطبيعي»، وذلك بناء على الحالة الصحية العامة للشخص. والأمر الآخر، هو الخلاف في حالات الأشخاص الذين تجاوزوا سن الثمانين من العمر.
وتشير إصدارات الباحثين من مايو كلينك إلى أنه يكفي لدى هذه الفئة من الناس خفض الضغط إلى مستويات أعلى بقليل من 140/90، وذلك لاعتبارات أهمها ضمان تدفق الدم بصفة كافية إلى الدماغ، وتحسين عمله.
وهناك منْ يرى غير ذلك، أي خفض الأرقام إلى الحد الطبيعي، أي ما دون 120/80. والأمر برمته يعود إلى الحالة الصحية للشخص، وإلى مدى وجود عوامل ارتفاع خطورة الإصابة بأمراض القلب، أو إلى وجود ضعف الكلى.
كيف يتم تشخيص الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم؟
دون أي تعقيد، أو دخول في دوامات من القراءات المرتفعة أو الطبيعية، أو التكهنات والرجم بالغيب في ترجمة معنى ذلك، هناك عنصر أساسي لإتمام «عملية سليمة وصحية لقياس ضغط الدم»، ولترجمة «معنى قراءات قياس ضغط الدم».

ودون هذا العنصر، تغدو عملية قياس ضغط الدم، وبالتالي ترجمة معنى نتائجه، عبثا وتضييعا لوقت الطبيب، والأهم تضييع الوقت الذي لا يُقدر بثمن بالنسبة للمريض، حال الغفلة عن تشخيص وجود ارتفاع حقيقي فيه، أو تعريض المريض لخفض علاجي ضار، لا مبرر أو داعي له.
ووفق إرشادات الهيئات المعنية بصحة القلب والشرايين، كالإصدار السابع للجنة القومية لضغط الدم، ورابطة القلب الأميركية، وغيرها، فهذا العنصر هو «إجراء قياس ضغط الدم بطريقة صحيحة». وقبل ذكر الطريقة السليمة لإجراء قياس ضغط الدم، من المهم معرفة كيف تشخّص إصابة إنسان ما بمرض ارتفاع ضغط الدم؟.
وأهمية هذا الأمر تنبع من أن مقدار ضغط الدم لدى الإنسان ليس ثابتا طوال ساعات اليوم، ولا خلال دقائقه، بل هو مقدار لقوة تتغير من لحظة إلى لحظة، وتبعا لمستوى النشاط البدني للمرء، وما الذي يشعر به في تلك اللحظة، ويتغير خلال النهار عن الليل، وفي الشتاء عن الصيف، ولدى رؤية الطبيب، أو الممرض، أو العيادة، أو حتى المستشفى، وغير ذلك من العوامل.
وللشخص الذي لا يُعرف أن لديه ارتفاعا مرضيا في ضغط الدم، يكون التشخيص بناءً على عدة قراءات غير طبيعية، أكثر من ثلاثة قياسات متباعدة الوقت، خلال فترة زمنية تقارب ثلاثة أسابيع، وخاصة حينما تتم تلك القياسات بطريقة سليمة وصحية في المنزل، وبعيدا عن الأطباء والعيادات والممرضين.
ولقياس ضغط الدم بطريقة صحيحة، على المرء ملاحظة الأمور التالية:
- قبل البدء في استخدام جهاز قياس ضغط الدم لأول مرة، تأكد من فحص الطبيب أو المريض لدقة ذلك الجهاز في قياس الضغط. وقم بإجراء القياس تحت مرأى الطبيب أو الممرض، للتأكد من قيامك به بدقة.

- قم بقياس ضغط دمك في أوقات ثابتة، مثل: في الصباح، أو في المساء، وذلك لكي تتم الاستفادة من قراءة القياسات في الأيام المتفرقة.
- استخدم نفس العضد كلما قمت بقياس ضغط الدم، أي إما العضد الأيمن، أو الأيسر.
- لا تقم مطلقا بقياس ضغط الدم مباشرة عند استيقاظك من النوم، بل انتظر - على الأقل - ساعة أو أكثر.
- لو كنت من الذين يقومون بتمارين رياضية في الصباح، قم بقياس ضغط الدم قبل البدء في تلك التمارين.
- تجنب تناول الطعام أو المشروبات المحتوية على الكافيين لمدة 30 دقيقة قبل القيام بقياس ضغط الدم. ـ تجنب قياس ضغط الدم حينما تكون متوترا أو غاضبا، وخذ قسطا من الراحة قبل قياس ضغط الدم.
- اذهب إلى الحمام للتبول قبل قياس ضغط الدم، لأن المثانة الممتلئة تعمل على رفع مقدار ضغط الدم لدى الإنسان.
- اجلس بكل ارتياح وهدوء على الكرسي عند قياس ضغط الدم، ولا تضع ساقا أو كاحلا على الآخر، واسند ظهرك تماما على الكرسي.
- ضع ذراعيك بكل ارتياح في مستوى القلب
- على طاولة أو المسند الجانبي للكرسي. وإنْ احتجت، ضع وسادة تحت الذراع، ليصل إلى مستوى القلب.
- لا تتكلم أثناء قياس ضغط الدم.
- ضع السوار القماشي لجهاز الضغط على جلد عضدك مباشرة، وليس على الملابس. ويجب الحرص على عدم رفع الكم الضيق أصلا إلى أعلى العضد؛ ليتسبب بالتالي في ضيق وشد ضاغط على أعلى العضد، لأنه سيتسبب في إعطاء قراءة غير دقيقة لضغط الدم.
- قم بإجراء قياس لمرتين خلال القراءة الواحدة، بفصل فيما بينهما حوالي 3 دقائق.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

المشى خمسة أميال أسبوعياً يحميك من الزهايمر













أشارت إحدى الدراسات الحديثة التى نشرها موقع الديلى تليجراف اليوم الثلاثاء، أن المشى يمكن أن يخفف من وطأة أمراض الزهايمر التى تصيب الإنسان، وغيرها من أمراض الشيخوخة، وأكد العلماء أن

المشى أفضل طريقة لإبطاء تطور مرض الزهايمر، حيث اكتشف العلماء أن المشى قرابة خمسة أميال أسبوعياً تقلل من فرص الإصابة بأمراض الزهايمر.

ونقلت الصحيفة تأكيد الباحثين على أهمية المشى والنشاط البدنى بالنسبة للإنسان من خلال التصوير بالرنين المغناطيسى لمعرفة كيف يؤثر المشى بصفة خاصة والنشاط البدنى بصفة عامة على البنية المخية للإنسان، حيث أكد كبير الباحثين بجامعة بيتسبرج إحدى الكليات لتدريس الطب بالولايات المتحدة الأمريكية أن المشى خمسة أميال أسبوعياً يحمى بنية الدماغ لأكثر من خمس سنوات قادمة من خطورة مرض الزهايمر، ولا سيما فى مناطق الذاكرة بالدماغ والمراكز التعليمية بها.

كما أوضحت الدراسة انخفاض فقدان الذاكرة لكل ممن يمارس النشاط البدنى لمدة خمس سنوات قادمة وكثير من أعراض الخرف والشيخوخة التى تسبب انكماش المخ، وتتسبب أيضا فى مشاكل الإدراك والذاكرة التى هى أكثر وضوحاً من المعتاد، خاصة عند الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة.

وأكدت الدراسة التى أجريت على أكثر من 426 شخصا لإيضاح العلاقة ما بين الزهايمر وبين ممارسة النشاط البدنى من خلال مراقبة الباحثين للأشخاص محل الدراسة، والتى كان من نتائجها حدوث تغيرات كبيرة فى حجم المخ وتأثيرات أخرى على الذاكرة والقدرة الإدراكية للفرد، والتى كان أهم نتائجها مدى تأثر الفرد وقدرته على مواجهة أمراض الشيخوخة إذا كان ممن يمارسون النشاط البدنى، كما أبرزت أيضا عدم قدرته وفعالية ذاكرته إذا لم يكن من ممارسى أى من أنواع الرياضة، كما أثبتت حاجة الفرد للمشى بنسبة تقترب من خمسة أميال أو أكثر أسبوعيا للحفاظ على حجم المخ وقدرته على مواجهة أعراض أمراض الشيخوخة.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

ما أسباب نوبات الصداع المستمرة والمتكررة؟




أرسل لنا قارئ يقول: إنى أعانى من نوبات صداع متكررة، وأحيانا تستمر عدة أيام مع العلم أنى أبلغ من العمر (18 عاما)، وأريد أن أعرف ما الأسباب فى نوبات الصداع هذه؟ وما العلاج المناسب؟ يجيب على هذا السؤال الدكتور حسام إبراهيم، أستاذ جراحة المخ والأعصاب بجامعة بنها قائلا، هناك العديد من الأسباب التى من الممكن أن تحدث نوبات صداع متكررة فى هذا السن، ولكن أهم شىء ألا يكون المريض يتعاطى مخدراً أو ما شابه ذلك، بعدها نبحث فى اتجاهات أخرى مثل أن يكون السبب متعلقاً بالنظر، فيذهب لإجراء فحص طبى على العين أو طبيب أنف وأذن وحنجرة لإجراء فحص على الجيوب الأنفية، وكذلك فحص الأسنان. بالإضافة إلى أنه قد يكون هناك مشاكل فى القلب أو أن المريض مصاب بالأنيميا على سبيل المثال، وأضاف د. حسام أن الرئة ومشاكلها من الحساسية الرئوية والتعرض لملوثات الهواء المختلفة من عوادم السيارات ومصانع الأسمنت ومزارع الدواجن. وأشار د. إبراهيم إلى ضرورة الكشف على الجهاز الهضمى، وهل مصاب بالإمساك مثلاً الذى يعتبر سبباً رئيسياً فى الصداع، وأحيانا يكون الغدد الدرقية والجاردرقية هى إحدى المسببات للصداع، فيجب على المريض أن يذهب لطبيب باطنى، فإن لم تكن المشكلة باطنية، فيجب الذهاب إلى طبيب العيون أو أنف وأذن وحنجرة. ولابد أن ينتظر المريض تشخيص الطبيب بتحديد نوع الأشعة التى يجريها إذا كانت مقطعية أم رنين مغناطيسى، ويجب تجنب المسكنات بعد الوصول لمرحلة تكرار نوبات الصداع أكثر من مرة فى أسبوعين، لذلك يجب عليه انتظار تشخيص الطبيب المعالج.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

الأسبرين يوميا يحد من السرطان


ثبتت دراسة أن تناول الأسبرين بجرعات قليلة يوميا يسهم في الحد من الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، وتشير الأدلة إلى ضرورة تناوله يوميا من قبل الأشخاص الذين يتجاوزون
سن الأربعين كنوع من الوقاية.

وتوصل الباحثون خلال دراسة شملت 25570 مريضا إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن السرطان بين أولئك الذين يتناولون جرعات منخفضة من الأسبرين مقدارها 75 ملليغراما يوميا كان أقل بنسبة 21% أثناء الدراسة، وأقل بنسبة 34% بعد خمس سنوات.

وكان أكثر أنواع السرطانات التي عمل الأسبرين على الوقاية منها سرطان الجهاز الهضمي ولا سيما أن معدلات الوفيات من هذا المرض أقل بحوالي 54% بعد خمس سنوات من الذين تناولوا الأسبرين بالمقارنة مع من لم يفعلوا.

وردا على دراسات تفيد بأن الأسبرين ينطوي على خطر حدوث نزف بالمعدة بنسبة واحد في الألف، قال الباحث بيتر روثيل من جامعة أكسفورد ببريطانيا إن ذلك الخطر يتضاءل أمام فوائد الأسبرين في الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان ومخاطر الإصابة بالنوبات القلبية.

وكانت دراسة سابقة توصلت إلى أن تناول الأسبرين يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.

والأسبرين الذي طورته شركة باير عقار رخيص الثمن يباع عادة للمرضى دون وصفة طبية، ويستخدم في تخفيف الألم والحمى.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]






مع بداية فصل الشتاء يتغير الطقس ويزداد نشاط الفيروسات والميكروبات المسببة لإصابات الجهاز التنفسي ونزلات البرد والإنفلونزا، وهذا يؤدي الى الاحتقان،وينتج عن ذلك رشح وصعوبة في البلع مع كحة وضيق في التنفس وارتفاع درجات الحرارة وآلام في المفاصل ولا يكاد أحد ينجو من الإصابة بهذه الأمراض كبيراً كان أم صغيراً حيث يزداد الإقبال على العيادات الطبية لأخذ العلاج والدواء للتخلص من تلك الأمراض،والتي إن لم تعالج قد يكون لها مضاعفات خطيرة ومن الأمراض الشائعة خلال فصل الشتاء هي: ‏

الإنفلونزا: التي يعاني منها نصف الناس بل معظمهم وهي سهلة الانتقال للآخرين لأنها بأبسط أعراضها تأتي عن طريق استنشاق الفيروس أو استخدام أدوات المريض ومن أعراضها الصداع والألم النصفي والشعور بالقشعريرة، وحدة الإصابة بهذا المرض أسبوع واحد، وبالنسبة للعلاج عن طريق التطعيم واللقاح بالنسبة للصغار أما للكبار فالدواء والراحة وينصح بتناول السوائل بكثرة.

الزكام: وهو مرض ليس قليل الشأن ويعد السبب الرئيس في التغيب عن المدارس والعمل وينتقل بطرائق انتقال الإنفلونزا وجميع الناس على اختلاف اعمارهم عرضة للإلتهاب بالز كام ولاسيما الأطفال. ‏

للوقاية من هذا المرض: ينبغي عزل المصابين لأنها أنجح السبل لوقف انتشار هذا المرض المعدي كما يجب تجنب الأماكن المزدحمة سيئة التهوية لأن الفيروس ينتقل من مرض إلى آخر كما يجب عدم الانتقال المفاجئ من مكان حار إلى بارد. ‏

كما ينصح بشرب السوائل الدافئة، والراحة الدائمة وتدفئة الجسم ويستحسن أن نأخذ بالإرشادات التالية: ‏
الوقاية خير من العلاج.. والمعيشة في أماكن جيدة التهوية وحماية الأنف والفم بوساطة الكمامات في حال الاضطرار الى مخالطة المصابين والابتعاد ما أمكن عن الأجواء الملوثة ولاسيما بدخان السجائر،كما تعد النظافة الشخصية أهم شيء بالنسبة للمرض فيجب استخدام المناديل الورقية النظيفة واتلافها ... بالنسبة للمرض فيجب استخدام المناديل الورقية النظيفة واتلافها بشكل صحي بحيث لا تنتشر العدوى كما يجب اللجوء الى علاج الإنفلونزا وأمراض الشتاء ونزلات البرد ولاسيما لكبار السن أو لمن يعانون أمراضاً صدرية وقلبية عن طريق طبيب متخصص، وفي جميع الأحوال يظل درهم الوقاية خير من قنطار علاج. ‏

الأنفلونزا: ثم ننتقل إلى الحالة الثانية التي يقول عنها الناس (أنفلونزا ) وهي في الحقيقة التهاب في الحلق ناتج عن العدوى بالفيروس وهذه الحالة لا تختلف أعراضها عن التهاب الحلق الناتج عن الميكروبات الأخرى ، وهنا تظهر أهمية تحديد السبب الحقيقي في حدوث الالتهاب بالحلق لأنه على أساس تحديد السبب يتم تحديد العلاج المناسب الشافي بإذن الله.

ونعرض هذه النصائح التي يجب أن يتبعها أي فرد منا خلال فصل الشتاء:
1 - لا تعرض جسمك للهواء البارد.
2 - اهتم بتناول الغذاء المتوازن والمتنوع.
3 - داوم على مزاولة التمارين الرياضية.
4 - أكثر من أكل البرتقال والموالح.
5 - تجنب استعمال أدوات وحاجيات الآخرين كالمناديل والمناشف.
6 - جدد هواء المنزل والمدرسة دائماً.
7 - تجنب التعرض للتغير المفاجئ من الجو الحار للبارد.
8 - لا تهمل تدفئة جسمك والبس الثياب والملابس الشتوية.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

نصائح طبية هامة ( أفتح فمك و أخرج لسانك )


هل سئلت نفسك مرة واحده لمـاذا يصر الأطباء أثناء زيارتنا لهم في العيادة على طلبهم الدائم بفتح الفم ومد اللسان. من منا لم يسمع كلمة ( إفتح بؤك ) أكيد لا أحد .

معــلومة كنت أجهلها ا إلى وقت قريب . حيث كنت في أحد المجالس ودار النقاش بين الحاضرين على سبيل


المزح عن عمل كل واحد ودوره في المجتمع وقد كان يضم المجلس نخبة من أصحاب الوظائف المختلفة
( ضباط ،مهندسين ، معلمين ، أطباء ، رجال أعمال ......) وقد كان كلاً يتباها بعمله وأهميته .

وقد كان من بين الحضور رجل يجيد الدعابة قال موجهاً كـلامه للطبيب أنتم ( فالحين بس في كلمة افتح فمك ومد لسـانك ).


وعندها عدل الطبيب جلسته وقال هذا دليل عدم وعيك


ولو تدرى ما هي فوائد مد اللسان ودلالاتها لمددت لسانك كل دقيقه . وعندها بدأ الطبيب في الإسهاب في الحديث الشيق .


فمــاذا قال ؟؟؟؟ ركــــز


يسألك الطبيب أن تخرج لسانك


عند الفحص وذلك للأسباب التالية


:


لأنه إذا كـان لون لسانك يميل ألي الاصفرار فهذا دليل على نسبة الصفار عالية في الدم .


أما إذا كــان لون لسانك يميل إلى الزرقة فهذا يدل على وجود مرض بالقلب أو الجهاز التنفسي .


أما إذا كان لون اللسان أحمـــــر وردياً فهذا يدل على الصحة ..


أما إذا كان لون اللسان باهتاً فذلك يدل على وجود أنيميا ..


أما إذا كـان يكسو اللسان طبقة بيضاء فهذا يدل على وجـــــــود حمى وإضطراب في الهضم .


أما إذا كان هنالك رعشة في اللسان عند إخراجه من الفم فهذا يدل على وجود تسمم أو توتر عصبي .


أما الآن ما عليك إلا أن تذهب إلى المراية وتفتح فمك وتمد لسـانك وتحدد علتك .


متعـــكم الله بالصحة والعافية والسلامة الدائمة .


معــلومة أحببت أن أشارك بها للفائدة . وفق الله الجــــميع ..
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

أكد استشاري قلب وقسطرة ورئيس قسم تقنية القلب بكلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة الدمام الدكتور عبد الله الشهري انه بحسب منظمة الصحة العالمية، تقدر نسب الوفاة نتيجة أمراض القلب، بنحو 22 في المئة، أو ما يسمى بالعبء المرضي مشيراً إلى أن الذبحة الصدرية تصدرت المركز الأول كنسب علمية، وأن نسبة السعوديين الذين يعانون من تصلب الشرايين التاجية، تصل إلى 5.5 في المئة. وأرجع ذلك إلى عدم التثقيف الصحي لدى الكثير من فئات المجتمع.

وأوضح خلال اختتام فعاليات المعرض التثقيفي، أول من أمس، الذي حمل عنوان «كيف تحمي نفسك من تصلب الشرايين التاجية، قلبك حياتك» الذي أقيم في مجمع الراشد التجاري، وافتتحه مدير جامعة الدمام الدكتور عبد الله الربيش، أهمية التثقيف الصحي لكل أفراد المجتمع، وذلك لتنمية المعلومات الصحية لكل فرد، ما يقلل الإصابة بأمراض القلب والكثير من الأمراض. وجاء المعرض ليؤكد دور جامعة الدمام في كل ما يخدم المجتمع وأفراده ويعزز الدور الذي تقوم به. وقام طلاب الجامعة بعرض وتثقيف الجمهور بكيفية العناية بالجسم والقلب.

وأضاف الشهري أن «المعرض التثقيفي الذي تقيمه الجامعة حالياً، يعد بمثابة تثقيف لأهم الأمراض المؤدية للوفاة، حيث أن الدراسة أثبتت أن نحو 5.5 في المئة من السعوديين يعانون من تصلب الشرايين التاجية، وهذا ما نسعى من خلال المعرض إلى التصدي إليه، وتقليل مثل هذه النسب، والتعرف على أهم الأسباب المؤدية لتفشي هذا المرض الخطر، وتوعية المجتمع ومنع حدوث العوامل التي تؤدي إلى تصلب الشرايين.

وحول أهمية هذا الأمر، ذكر أنه «من خلال عملنا في مستشفى الملك فهد الجامعي، لوحظ أن الكثير من المرضى تنقصهم الكثير من المعلومات حول هذا المرض، ولكن من مبدأ الحرص وإيصال الرسالة الصحية والعلمية، التي نقوم من أجلها بان يتعرف الزائر للمعرض على كيفية تجنب حدوث نوبات الذبحة الصدرية، واحتشاء عضلة القلب (الجلطة)، وكيف يتم تشخيصها، حيث أن هذا المعرض يعد الأول في هذا المجال، وينوي قسم تقنية القلب أن يقيمه بشكل سنوي.

وشدد الشهري على أهمية التوعية الصحية لأمراض السكر والضغط وعادة التدخين والسمنة والحياة الخاملة، أي عدم ممارسة أي نشاط رياضي، لما لها من تأثير على الصحة العامة للجسم، والخاصة على القلب بشكل مباشر، مضيفاً «إننا في هذا المعرض، تطرقنا إلى جوانب عدة في كيفية الحفاظ على القلب من خلال توزيع المطويات، وعمل التحاليل الطبية، والفحوصات على زائري المعرض من فحص للسكر ونسب الكوليسترول وقياس الضغط والطول والوزن». وأشار إلى أن «الحل لأمراض القلب هو تغيير نمط الحياة، والنظام الغذائي، وعدم تناول الوجبات السريعة التي تشكل الدهون فيها نسبة عالية»، مؤكداً على أهمية عمل الفحص الدوري للجسم لمن هم فوق الأربعين عاماً، ويفضل أن تكون كل عامين، وأشار إلى أهمية تناول الأغذية المفيدة مثل الخضار والفيتامينات واللحوم الحمراء بشكل مقنن واللحوم البيضاء من مشويات لتأثيرها الايجابي على صحة الفرد.
...تابع القراءة