‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطب. إظهار كافة الرسائل
| 0 التعليقات ]

طرق جراحية مبتكرة لعلاج السمنة والوقاية من السكريشهدت القاهرة انعقاد المؤتمر الدولي التاسع لجراحات مناظير البطن، الذي افتتح صباح الخميس 20 من يناير (كانون الثاني)، واستمر على مدار ثلاثة أيام. وشارك في المؤتمر، الذي نظمته الجمعية المصرية لجراحة مناظير البطن بالاشتراك مع جمعية البحر المتوسط والشرق الأوسط لجراحة المناظير، أكثر من 300 متخصص في جراحات المناظير من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى عدد من الأطباء والباحثين وخبراء جراحات المناظير في الجامعات المصرية.
واستعرض المحاضرون والمشاركون أحدث الدراسات والأبحاث العلمية المتعلقة بجراحات مناظير البطن، مثل إصلاح فتق الحجاب الحاجز وفتق جدار البطن، إلى جانب إظهار الدور الجديد، الذي تلعبه التقنيات الحديثة لمناظير البطن الجراحية في مجال جراحات إنقاص الوزن وعلاج السمنة المفرطة.
قال الدكتور حسن شاكر، أستاذ أمراض الجهاز الهضمي وجراحة المناظير بجامعة عين شمس: إن «تاريخ جراحات المناظير بدأ عندما استخدم أطباء النساء والتوليد المناظير الصلبة لرؤية وتشخيص بعض الأمراض بالجهاز التناسلي لدى الأنثى، التي كان تشخيصها عبر الطرق التقليدية أمرا عسيرا».
وأضاف شاكر: «وبمرور الوقت وتقدم التقنية، تم استخدام كاميرات الفيديو الرقمية الدقيقة في المناظير، وتطور استخدام المناظير من مرحلة التشخيص إلى مرحلة العلاج، وتمكن الجراحون من استخدامه في جراحات عدة، بدأت في عام 1989 عندما استخدم المنظار الجراحي للمرة الأولى في جراحة لاستئصال الزائدة الدودية دون شق جدار البطن».
ويؤكد شاكر أن أكثر العمليات شيوعا اليوم، التي يستخدم فيها منظار البطن الجراحي، هي «عمليات استئصال الحويصلة المرارية، نظرا للنتائج الرائعة التي يتم الحصول عليها، إضافة إلى تفادي الكثير من المشكلات والمضاعفات والآثار الجانبية التي تعقب العمليات التقليدية في هذه النوعية من الجراحات، وأبرزها الاستشفاء السريع وقلة الآلام عقب العمليات بالمنظار».

جراحات الجهاز الهضمي

* من جانبه، أوضح الدكتور محمد حقي، أمين عام المؤتمر واستشاري جراحة المناظير، أن استخدام المناظير في مجال علاج أمراض الجهاز الهضمي في مصر والشرق الأوسط، يشهد تقدما ملموسا في السنوات الأخيرة، وعن أحدث الاستخدامات لتلك التقنية، قال حقي: «استخدمنا المناظير بنجاح كبير في علاج حالات الارتجاع الحمضي المعدي، التي لا تستجيب لطرق العلاج الدوائي التقليدية».
وأشار حقي إلى أن مصر، ومنطقة الشرق الأوسط، على وجه العموم، مهتمة بمتابعة كل ما يحدث في مجال العلاج باستخدام المناظير الجراحية والتشخيصية، ومتابعة كل التطورات على الساحة العالمية في هذا المجال، وهو ما يدلل عليه الحضور الكبير للأطباء والمتخصصين في المؤتمر، الذي استقدم عددا من أبرز الخبراء في هذا المجال.
أما البروفسور أحمد أحمد، مدير قسم جراحة إنقاص الوزن بجامعة إمبريال كوليدج بلندن، فقال لـ«الشرق الأوسط»: إن «الحديث في مجال جراحات مناظير البطن على المستوى العالمي حاليا، هو استخدامها في العمليات المساعدة لإنقاص الوزن وعلاج البدانة». ويوضح أحمد أن البدانة أصبحت أقرب ما يكون إلى وباء عالمي، قائلا: «يعاني نحو ثلث السكان بالولايات المتحدة الأميركية، ونحو خمس سكان المملكة المتحدة من داء البدانة. ويلاحظ أن تلك الأعداد تظهر زيادة أكبر بمنطقة الشرق الأوسط، حيث يبلغ عدد من يعانون منها بالإمارات العربية المتحدة – على سبيل المثال – ما بين 40 إلى 50 في المائة من مجموع السكان».
وأكد أحمد أن مشكلة البدانة الحقيقية تكمن في ما يصاحبها أو تتسبب فيه من أمراض.. إذ ترتفع في الأشخاص البدناء نسبة الإصابة بأمراض مثل السكري، وأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض تآكل المفاصل، والمشكلات التنفسية أثناء النوم، إضافة إلى المشكلات الجنسية لدى الزوجين.
وأضاف أن «الأشخاص من ذوي البدانة المفرطة يتبعون في العادة أنظمة غذائية صارمة، إضافة إلى ممارسة الرياضة وتناول العقاقير المساعدة على فقدان الوزن الزائد في بعض الأحيان.. ولكن العقبة الرئيسية التي تواجه هؤلاء تكمن في استعادتهم مجددا للوزن الزائد بعد فترة من الوقت، أو بمجرد التوقف عن ممارسة تلك الأنشطة. وهو ما دفع العلماء إلى البحث عن حلول غير تقليدية لحل هذه المشكلة المزمنة، وتثبيت الوزن عند الحدود المثالية، أو أقرب ما يكون إليها».

عمليات شد المعدة

* وأكد أحمد أن «استخدام تقنيات المناظير الجراحية في إنقاص الوزن يحسن كثيرا من مشكلات المريض الصحية، إذ إنه يخسر ما بين 25 إلى 30 في المائة من وزنه الزائد في السنة الأولى، بالإضافة إلى تحسن مرض السكري من النوع الثاني بشكل كبير بعد إجراء الجراحة في أكثر من 80 في المائة من الحالات، ذلك إذا لم يشف المريض منه كلية».
وعند سؤاله إذا كان يشترط على المريض بعد إجراء العملية اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام، أجاب أحمد: «بداية، قد لا تصلح كل الجراحات لكل المرضى، ولكن المثير في الأمر أنه بعد إجراء عمليات إنقاص الوزن بالمناظير لفئران التجارب، فإنها كانت تختار الطعام الأكثر صحة بين الأطعمة المقدمة إليها، فالجراحة تغير من نظرة المريض للطعام، فتجعله يشعر بقدر أقل من الجوع ويشعر بالشبع بشكل أسرع، وتغير من طريقة تذوقه للطعام، فتجعله يتجه للأطعمة الصحية بصورة أكبر».
وأضاف أحمد أن «العمليات الرئيسية لإنقاص الوزن هي (رباط المعدة Gastric Band)، حيث نقوم بوضع ما يشبه الرباط المطاطي على المنطقة العليا للمعدة، ما يجعل حجمها أصغر. والجراحة الثانية هي (الاستئصال الجزئي للمعدة Sleeve Gastrictomy)، ويتم فيها استئصال جزء من المعدة وتغيير شكلها إلى ما يشبه الأنبوب الضيق.. أما الجراحة الثالثة، فهي (التجاوز المعدي إلى الأمعاء Gastric Bypass)، حيث يتم توصيل المعدة بالأمعاء، لتمرير الأكل بصورة أسرع، مما يقلل من حجم الطعام المهضوم وامتصاصه»، مشيرا إلى أن المريض في كل هذه الجراحات لا يمكث بالمستشفى لأكثر من يومين على الأكثر، حيث إن الجراحة تتم من خلال فتحة صغيرة، تشبه ثقب الباب Keyhole Cut، لا يتعدى قطرها سنتيمترا واحدا أو اثنين.

الوقاية من السكري

* وعند سؤاله عن أحدث ما توصل إليه في جراحات المناظير الهادفة لإنقاص الوزن، قال البروفسور ويليام أومالي، أستاذ الجراحة بجامعة روشيستر بنيويورك ومدير وحدة جراحة إنقاص الوزن بمستشفى High Land، لـ«الشرق الأوسط»: «بعد عدة سنوات من إجراء جراحات إنقاص الوزن على المرضى البدناء، توصلنا إلى أنه بعد الجراحة يتحسن معدل السكر في الدم بشكل كبير.. ففي الغالب يعاني المرضى البدناء من مرض السكري (النوع الثاني)، وفي حالات (Gastric Bypass) نلاحظ تحسنا كبيرا في معدلات السكر في الدم بعد إتمام العملية، وهو ما قد يسبق خسارة الوزن الفعلية».
ويفسر أومالي ذلك قائلا: «نتيجة للتغير التشريحي الناجم عن الجراحة بالجهاز الهضمي، ينتج تغير وظيفي، وتتحسن استجابة الخلايا للأنسولين، كما أن تمثيل السكر بالدم يتحسن بدوره». وأضاف أن «مثل ذلك التحسن، هو ما حفزنا على تجربة إجراء مثل تلك الجراحات لعلاج مرضى السكري (من النوع الثاني) من غير البدناء. وهذا هو الجديد، إذ إن العلاج الجراحي لمرض السكري غير موجود على أرض الواقع حتى اليوم، ولكنه يظل مرضا يعتمد على العلاج الدوائي، سواء باستخدام الأقراص المحفزة لإفراز الأنسولين (في النوع الثاني)، أو باستخدام محاقن الأنسولين (في النوع الأول)».
وتابع أومالي: «ومرض السكري من الأمراض القابلة للتحسن باستخدام العلاج، ولكنه حتى الآن يظل من الأمراض المزمنة التي لم يعرف لها علاج شاف. ولذلك، فإن استخدام مثل ذلك الخط العلاجي (الجراحي)، كمحاولة للوصول إلى علاج نهائي ومستديم للمرض قد يعد ثورة تغير خارطة الطب الحديث، فمرض السكري آخذ في الانتشار بصورة كبيرة على المستوى العالمي، وإذا نجحنا في مساعينا، فإن الكثيرين من مرضى النوع الثاني من السكري سيكتب لهم الشفاء التام، ويتوقفون عن استخدام العقاقير مدى الحياة، أو على أقل الفروض، سيخفضون من استخدامهم للعقاقير التي تسبب لهم أعراضا جانبية ومشكلات أخرى صحية».
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

السكر يزيد المخاطر على القلبأثبتت دراسة أميركية أن السكر المضاف يزيد من أخطار الإصابة بأمراض القلب مثل الدهون الثلاثية وانخفاض مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة الذي يحمي الإنسان.وقالت مريم فوس من كلية طب إيموري التي شاركت بالدراسة أن تناول السكر المضاف يعادل تناول أطعمة بها نسبة عالية من الدهون, إذ يرفع كل منهما مستويات الدهون الثلاثية نسبة الكولسترول.
وأضافت فوس أن إضافة مواد التحلية إلى الأغذية سابقة التجهيز والمشروبات زادت نسبة تناول السكر بصورة كبيرة لدى الأميركيين في السنوات الأخيرة.
واستناداً إلى قرار جديد صدر من الرعاية الصحية بالولايات المتحدة يركز على ضرورة اتباع السبل التي تمنع الأمراض بدلا من معالجتها, فإن الدراسة التي نشرت في دورية الطب الأميركية تضغط على شركات الغذاء الأميركية لجعل أغذيتها أكثر صحية.
كما أوصى تقرير صدر عن المؤسسة الطبية ذات التأثير القومي بأن تبدأ إدارة الدواء الأميركية بتنظيم مقدار الصوديوم في الأغذية.
وبحثت عدة ولايات -بينها نيويورك وكاليفورنيا- فرض ضريبة على المشروبات الغازية المحلاة لتخصيصها لتكاليف علاج الأمراض المتصلة بالبدانة.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

أطفال المدن النظيفة أكثر عرضة للإصابة بالربوأوصى علماء الوالدين بضرورة تعريض الأطفال للغبار لتعزيز مناعة أجسامهم ضد الأزمة أو أمراض الربو، ويقترحون إرسالهم إلى الحدائق أو الحقول لتحقيق ذلك.فقد كشفت دراسة أن المنازل هذه الأيام تتصف بالنظافة وتقل فيها نسبة الغبار الذي يمكن أن يتعرض له الأطفال، فينصح خبراء أن يتم إرسال الأطفال إلى مدارس الروضة أو أن يشترى لهم حيوانات مدللة يجرون خلفها في الحدائق.
وأشارت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إلى أن الحقول والحدائق من شأنها تعريض الأطفال للغبار والمواد الأخرى المثيرة للحساسية، وبالتالي تسهم في زيادة قدرتهم على مقاومة البكتيريا الضارة.
وأوضحت الصحيفة أن القطط والكلاب في البيت من شأنها إثارة الغبار وبالتالي مساعدة الأطفال على التعايش مع مسببات الأزمة أو الربو.

المدن النظيفة

ووجد باحثون أن الأطفال الذين يعيشون في الحقول أو يلعبون فيها أقل عرضة للإصابة بالأزمة الصدرية أو الربو، مقارنة مع الأطفال الذين يعيشون في المدن النظيفة.
وتزايدت نسبة أمراض الحساسية -بما فيها الربو- في بريطانيا على مدار الأعوام الثلاثين الماضية، حتى وصلت إلى ثلاثة أضعاف معدلاتها المعروفة في بعض مناطق البلاد.
وقالت رئيسة فريق البحث الذي أجرته الجمعية الأميركية للكائنات الدقيقة الأستاذة راينا مائير إن تعريض الأطفال للغبار من شأنه تقوية الأنظمة المناعية في أجسامهم.
وأضافت مائير أن معدل الإصابة بالأزمة تزايد بشكل خطير خلال العقد الماضي وأن سبب ذلك يعود إلى عدم تعرض الأطفال لبيئات ملوثة بالغبار الذي يحتوي كائنات دقيقة.
وأشارت إلى أن الحقول وبعض مراكز الرعاية تسهم في الوقاية من الأزمة في ظل تعرض الأطفال لبيئة ملوثة بالجراثيم بنسبة أكبر، وأن البيئات النظيفة في المنازل من شأنها زيادة تعرض الأطفال للإصابة بأمراض الحساسية.

عينات غبار

وفحصت الدراسة عينات من الغبار الذي تم جمعه من بعض المنازل وكشفت أن نسبة الجراثيم تتأثر في حال وجود الكلاب أو القطط في المنزل أو ما إذا كان الأطفال يرسلون إلى مراكز الرعاية النهارية.
وكشف البحث الذي نشر في عدد أبريل/نيسان 2010 من دورية “الميكروبيولوجيا البيئية التطبيقية” عن ضرورة وجود نسبة من الغبار الذي يحتوي على البكتيريا في المنزل، وأن تلك النسبة تتأثر بتواجد بعض أنواع الحيوانات الأليفة.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

الربو ليس إلاّ مشكلة حساسيةحالة الطفل المصاب بالربو تثير دائم قلق والديه ويلاحظ أنه يكون في كثير من الحالات مدللاً بشكل مفرط لشدة خوفهم عليه مما يشعره باستمرار بأنه مختلف عن غيره من الأطفال الذين هم في سنه.تكمن المشكلة في أن معظم الأهل يجهلون ماهية الربو ولا يعرفون طرق التصرّف حيال هذه المشكلة التي يعانيها الطفل.
أظهرت الدراسات والأبحاث أن حساسية الأنف والربو مصدرهما واحد: الحساسية، إذ أن الربو ليس إلا مشكلة حساسية وعلاجهما واحد والأسباب واحدة والأعراض متشابهة.
في كل الحالات يؤكد الطبيب اللبناني الاختصاصي بأمراض الحساسية والمناعة جان دريان أنه عندما تتم السيطرة على حالة الربو تزداد قدرات الطفل المصاب بالربو وإمكاناته ويتمتع بمهارات رياضية أكثر من أي طفل آخر. وبالتالي لا تشكل حالته عائقاً في ممارسته حياته الطبيعية بل يمكن أن يلعب ويلهو ويمارس الرياضة شرط الالتزام بتعليمات الطبيب والتقيّد بالعلاج.

ما الروابط التي تم اكتشافها بين حساسية الأنف والربو؟

تبين أن الرابط بين حساسية الأنف والربو هو أن الاثنين هما في الأصل حساسية وأن هذه الحساسية في الحالتين تكون في مجرى الهواء. أما سبب الحساسية فليس ضعفاً في المناعة بل خلل في إفرازات الكريات البيضاء فيها بحيث ل تعود تدافع عن الجسم بشكل منظم وصحيح بل عشوائي نتيجة الخلل فيها. في الواقع يمكن القول إن الربو ليس إل مشكلة حساسية.

هل المسبب هو نفسه لحساسية الأنف وللربو؟

تعتبر الحالتان حساسية تنتقل بالوراثة. إذ يلاحظ أن الحساسية تظهر في عائالت وهي عبارة عن خلل كروموزومي، إلا أنها تزداد إلى حد كبير في حال توافر عوامل خارجية مسببة أيضاً. وللحساسية علاقة بالتلوّث بشكل خاص.

هل تظهر الأعراض نفسها أيضاً في الحالتين؟

في البداية لوحظ أن الأشخاص الذين يعانون الزكام بكثرة، يصابون بالربو بعدها والعكس صحيح حيث أن من يعاني حساسية الربيع يتعرّض لأعراض كسيلان الأنف وضيق التنفس وتدميع العين. كما لوحظ أن من يعاني الربو يعاني حساسية في الأنف.
واعتبر الباحثون أن الربو قد يكون سبب للحساسية. في كل الحالات لوحظ أن معظم الذين يعانون الربو يعانون في الوقت نفسه حساسية أنف ، كما أن معظم الذين يعانون حساسية أنف تظهر لديهم حالة الربو لاحقاً. لكن بشكل عام أهم أعراض حساسية الأنف سيلان الأنف والحكاك والزكام. أما الربو فأهم أعراضه السعال وضيق التنفس وصفرة في الصدر تزول مع الوقت مع انتهاء النوبة.

هل يظهر الربو وحساسية الأنف في سن معينة؟

تلعب عوامل كثيرة دوراً في ظهور الحساسية في سن معينة، إذ يؤثر الانتقال من منطقة إلى أخرى في إحدى مراحل الحياة والتعرّض إلى عوامل معينة في المحيط في هذه الحالة. لا شك أن للسن علاقة بظهور الحساسية أو الربو، لكن لا يمكن تحديد سن معينة لظهورهما لأن عوامل كثيرة تلعب دوراً في ذلك كالانتقال من منطقة إلى أخرى وتغيرات الجسم.

ما المسببات الرئيسية؟

العائلة هي المسبب الرئيسي أي الوراثة، إذ أن وجود حالات في العائلة يعطي استعداداً للإصابة لكن توجد مسببات أخرى يتعرّض لها الشخص وتؤدي إلى ظهور المشكلة كالتلوّث البيئي والمواد التي يمكن التعرّض لها في الحياة اليومية.

هل صحيح أن طبيعة الغذاء تؤثر في تحسين حالة الربو أو الحساسية؟

علمياً لا يؤثر الغذاء في تحسين حالة المريض كما انه ليست الأطعمة نفسها سبب الإصابة بالحساسية، بل يمكن القول أنه توجد أطعمة معينة من الأفضل أن يتجنبها من يعاني حساسية. علماً أن أنواع الحساسية كلّها مرتبطة بعضها ببعض فمن يعاني حساسية أنف قد يعاني حساسية جلدية ومن الأفضل أن يتجنب كل من يعاني أي نوع من الحساسية الأطعمة التي تسبب نوبات حساسية بشكل عام كالفريز(الفراولة) والفستق والسوشي…

يلاحظ أن الأشخاص الذين يتعرّضون لنوبة حساسية فجأة جرّاء التعرّض لمادة معينة يكونون قد تعرّضوا لها سابقاً دون مشكلة، ما سبب ذلك؟

لا بد من التوضيح أنه يجب التعرّض مرات عدة للمادة المسببة للحساسية قبل حصول نوبة مهمة وظهور الأعراض واضحة. علماً انه تحصل ردات فعل جرّاء الاتصال بالمسبب في المرات السابقة لكن تكون خفيفة إلى درجة أننا لا نلاحظها فيها وتقوى تدريجاً إلى أن تصبح واضحة وقوية.

هل يمكن معالجة الربو والحساسية نهائياً بحيث لا يعود هناك وجود لمشكلة؟

من يولد مع استعداد للحساسية والربو لا يمكنه التخلّص أبداً من المشكلة وترافقه طيلة حياته. إلا أن العلاج موجود للتخفيف من وطأتها. علماً أن العلاجات تطورت مع الوقت ففي البداية كانت تعطى لتريح المريض فقط دون أن تعالج الحالة، ثم جاءت علاجات للسيطرة على الحالة وتجميدها.

لكن هل هذا يعني أن المريض مجبر على تحمّل هذه المشكلة التي ترافقه طيلة حياته دون سبيل للتخلّص منها؟

نظراً لأهمية الوقاية، يجرى فحص الحساسية الذي يساعد على كشف المسبب ويساعد مع الوقت على الحد من المشكلة بتجنب التعرّض للمسبب أياً كان. وفي الوقت نفسه يمكن جعل المريض أقل حساسية على العوامل المسببة في المحيط بواسطة الأدوية واللقاحات التي تساعد فعلى الاعتياد عليها والتي تحتوي على جرعات مخففة من المواد المسببة.

هل تعتبر علاجات الربو نفسها علاجات الحساسية؟

نعم تعطى العلاجات نفسها للربو والحساسية.

هل من مدة محددة يتبع فيها العلاج؟

يجب اتباع العلاج خلال فترة طويلة جداً بمراقبة الطبيب لأن الأدوية تريح المريض، وتُخفف الجرعات تدريجاً.

هل تختلف الأدوية الخاصة بالأطفال عن تلك التي توصف للكبار؟

أدوية الأطفال هي نفسها أدوية الكبار، إلا أنها تعطى بجرعات أقل.

هل يمكن أن يتابع الطفل المصاب بالربو والحساسية حياته الطبيعية؟

تبين أنه عندما تتم السيطرة على الربو تزداد إمكانات الطفل ويصبح أكثر مهارةً في الرياضة من أي طفل آخر. يكفي أن تتم السيطرة على الربو بالشكل المناسب حتى يعيش الطفل حياته الطبيعية ويلعب ويمارس الرياضة كأي طفل آخر.

يقال أن الطفل المصاب بالربو يشفى تلقائياً لدى بلوغه سناً معين، هل هذا صحيح؟

هذا ليس صحيحاً، هي مدرسة قديمة كانت تعتبر أن الطفل المصاب بالربو يشفى تلقائياً لدى بلوغه سن التاسعة أو أكثر، لكن في الواقع لا يمكن أن يشفى مريض الربو نهائياً بل هي حالة ترافقه طيلة حياته ولا بد من أن يتأقلم معها ويسيطر عليها.

فكرة شائعة: لا يمكن ممارسة الرياضة حين نعاني من الربو

خطأ. فمع توافر العلاجات الفعالة أكثر فأكثر، بات باستطاعة الأشخاص المصابين بالربو ممارسة كل أنواع الرياضة، باستثناء الغطس تحت الماء مع زجاجة أوكسيجين على الظهر. وإذا لم يكن الشخص يعاني من نوبة ربو حادة، يوصيه الأطباء عموماً بممارسة أي تمرين رياضي لأن ذلك يتيح له تقوية القفص الصدري وزيادة سعة التنفس لديه.

فكرة شائعة: لا ينصح أبداً بإجراء الاختبارات الجلدية قبل عمر 6 أعوام.

خطأ. فعند الشك في وجود حساسية، يمكن إجراء الاختبارات الجلدية بدءاً من الأيام الأولى للحياة. والانتظار 6 أعوام يعني تأخير التشخيص وبالتالي المعالجة. يمكن إجراء هذه الاختبارات عند طبيب اختصاصي ليؤكد وجود أو عدم وجود أحد المواد المسببة للحساسية.

فكرة شائعة: يمكن أن يكون الأطفال حساسين للخردل.

صحيح. فبعد البيض والفول السوداني وحليب البقر، يعتبر الخردل رابع مادة مسببة للحساسية عند الأطفال. واللافت أن الخردل يدخل غالب ضمن مكونات أطعمة الأطفال، وهو قد يسبب الإكزيما والربو عند الطفل المعرض للحساسية.

فكرة شائعة: الحساسية تجاه الحيوانات تنجم عن وبرها.

خطأ. فاللعاب والبول والبراز هي المسؤولة عن الحساسية. وحين يلعق الكلب وبره، يترسب لعابه على الوبر، مما يولد الحساسية عند الأشخاص الذين يقتربون منه. كم تتراكم هذه المواد المسببة للحساسية على الستائر أو السجاد. لذا، يمكن أن تصابي بالحساسية حتى لو لم يكن الحيوان موجوداً في المنزل أو بمجرد الاقتراب من شخص يحمل مواد مسببة للحساسية على ثيابه من كلبه أو هره.

فكرة شائعة: في المدينة، لا يمكن أن نصاب بالحساسية بسبب غبار الطلع .(pollen)

خطأ. ففي كل عام، يقع الملايين من أهل المدن ضحية الزكام الناجم عن غبر الطلع الآتي من الأعشاب النامية حول الأشجار. والمؤسف أن الجسيمات الملوثة في انبعاثات محركات الديزل تزيد تأثير هذه المواد المسببة للحساسية، ما يجعل الأمر أسوأ ولاسيما في الربيع.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

الحساسية عند الأطفاليزداد يوماً بعد يوم عدد الأطفال الذين يعانون من الحساسية. لكن مع التطورات العلمية الحاصلة، يفترض ألا تشكل الحساسية أي عبء على حياة المصابين بها. في ما يأتي لمحة عن الأفكار الشائعة بشأن الحساسية.

ما هي الحساسية بالضبط؟

الحساسية هي تفاعل شاذ وغير طبيعي في جهاز المناعة ناجم عن الاحتكاك بمادة غريبة بالجسم وإنما يمكن تحمّلها عادة. إنها تعرف بالمادة المسببة للحساسية. تكون الأعراض السريرية للحساسية متنوعة ووخيمة نوعاً ما. قد تكون شاملة، أو في البشرة، أو في الجهاز التنفسي، أو في العينين، أو في الجهاز الهضمي… وفي أغلب الأحيان، تظهر الأعراض بسرعة بعد الاحتكاك بالمادة المسببة للحساسية، في غضون بضعة دقائق إلى بضعة ساعات.

تتيح بعض الأعراض كشف مدى الاستعداد للحساسية

صح. فهناك الكثير من الأعراض التي تسهم في تحديد الاستعدادات المسبقة للحساسية عند الطفل، بدءاً من الاستمرار الطويل الأمد لبعض الأمراض مثل الأكزيما، والتهاب القصيبات الهوائية، والتهاب أغشية العينين، والتهاب الجيوب الأنفية، والتهاب الحنجرة. وفي الإجمال، يستحسن إجراء تحليل مفصّل لمسببات الحساسية لكل طفل يكشف عن أعراض حساسية مستمرة أو متكررة أو وخيمة أو مستلزمة لعلاج مستمر.

ليست الحساسية مرضاً حقيقياً

خطأ. فالحساسية هي مرض حقيقي قد تظهر أعراضها بدءاً من الأسابيع الأولى في الحياة وتتكشف في أي عمر. تظهر الحساسية بطريقة مفاجئة نوعاً ما وبأشكال مختلفة (حساسية غذائية، حساسية في الجهاز التنفسي، حساسية في البشرة، حساسية إجمالية….) وبطريقة وخيمة نوعاً ما. ويمكن لبعض أنواع الحساسية، مثل داء الربو الخارج عن السيطرة أو صدمة العوار، أن تكون مميتة.

تتطور تفاعلات الحساسية مع الوقت

صح. فأعراض الحساسية تتطور خلال الطفولة. وتختفي غالباً بصورة مفاجئة مع العمر، لكنها قد تستمر أيضاً، لا بل تتفاقم إذا لم تتم معالجتها بطريقة صحيحة. وهي تحصل عموماً وفق التسلسل التالي: حساسية غذائية، حساسية جلدية موضعية عند الطفل الرضيع (بدءاً من عمر 3 أشهر)، حساسية في الأنف عند أولاد المدرسة، وأخيراً داء الربو والتهاب الشعيبات الهوائية عند الأطفال في بداية العمر المدرسي.

ينقل الأهل المرض إلى أولادهم

صح وخطأ. كلما امتلك الطفل عدداً أكبر من الأهل المصابين بالحساسية، ازداد خطر تعرضه هو أيضاً لهذا المرض. هكذا، فإن الطفل الذي يعاني أحد أهله فقط من الحساسية يكون معرّضاً بنسبة 40 في المئة لأن يعاني هو أيضاً من الحساسية. وقد ترتفع هذه النسبة إلى 60 في المئة إذا كان الأب والأم مصابين معاً بالحساسية. لكن هناك العديد من الأطفال المصابين بالحساسية والذين لا يعاني أهلهم من أية حساسية. لا يمكن القول إذاً إن المشكلة وراثية على الدوام.

لا يمكن تشخيص الحساسية قبل عمر 5 سنوات

خطأ. فعلى عكس الاعتقاد الشائع، يمكن تشخيص الحساسية بدءاً من الأشهر الأولى للحياة، وذلك عبر فحص سريري وتحاليل للبشرة لتأكيد الحساسية أو المواد المسببة للحساسية. وبدءاً من الأشهر الأولى لعمر الطفل، يمكن إجراء فحوص مكملة لتأكيد النتائج أو ضحدها عند الضرورة.

لا يوجد علاج للحساسية

خطأ. فبعد تشخيص الحساسية، لا بد أن يتولى الطبيب مسألة تخفيف الأعراض وتفادي تفاقم الحساسية (ظهور أنواع جديدة من الحساسية، تطور داء الربو أو تفاقم الأعراض). وتقوم المعالجة على وصف أدوية لتخفيف الأعراض، وتخفيف الاحتكاك بالمادة المسببة للحساسية، وتعلّم التعايش مع المرض بشكل يومي.

الحساسية تمنع الأشخاص من العيش مثل الآخرين

خطأ. فالطفل المصاب بالحساسية يجب ألا يعامل بطريقة مختلفة عن رفاقه. يكفي اتخاذ بعض الاحتياطات لتفادي تعرض الطفل للمواد المسببة للحساسية في المدرسة والمنزل وأماكن اللعب، عبر تنظيف المساحات جيداً، وتهوئة الغرف كل يوم، ومنع التدخين، وإبعاد الحيوانات والنباتات الخضراء….

يوصى بعدم ممارسة الرياضة في حال المعاناة من داء الربو

خطأ. بالعكس، يوصي الأطباء بالممارسة المنتظمة لأي نشاط جسدي. لكن لا بد من اتخاذ بعض الاحتياطات لتفادي نشوء الأزمات، مثل تحمية العضلات لمدة خمس عشرة دقيقة، وتفادي تمارين القدرة على التحمل (مثل الركض، والركوب على الدراجة الهوائية…) خلال فترات البرد والجفاف، وتناول الدواء الوقائي عند الضرورة قبل ممارسة التمرين الجسدي. وحده الغوص تحت الماء ممنوع في حال كان داء الربو خارجاً عن السيطرة. كما يحظر على الأولاد المصابين بداء الربو الركوب على الأحصنة.

المستحضرات «غير المسببة للحساسية» ملائمة للأطفال المصابين بالحساسية

خطأ. فالمستحضرات “غير المسببة للحساسية” تعني فقط أنها غير مؤذية للبشرة الحساسة. لكن هذا لا يعني أنها قد لا تسبب حساسية.

الطفل الذي يرضع من أم مصابة بالحساسية يكشف عن احتمال أكبر للتعرض للحساسية

خطأ. فإذا كانت الأم مصابة بالحساسية، يكون الطفل معرضاً بنسبة 40 في المئة للحساسية، سواء أرضعته أمه أم لا. وفي الإجمال، يوصي الأطباء بالرضاعة الطبيعية، خصوصاً للحؤول دون الأكزيما الموضعية لأن حليب الأم يؤخر ظهور الأكزيما ويحدّ من وخامتها.

الحساسية معدية في بعض الأحيان

خطأ. فالحساسية غير معدية على الإطلاق. إنها تظهر فقط عند الأشخاص الذين يملكون استعداداً للحساسية، علماً أن العوامل الوراثية تؤدي دوراً كبيراً في أغلب الأحيان.

قد تكشف الحساسية عن تأثيرات نفسية

صح. فالطفل المصاب بالحساسية يكون غالباً مريضاً وينصح بعدم ممارسة التمارين الرياضية مع رفاقه، بحيث يشعر أنه منعزل عن بيئته. لذا، لا بد من الانتباه جيداً إلى نفسية الطفل ومتابعته عن كثب لتحسين وضعه السريري والنفسي في الوقت نفسه.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

شمع الاذن Earwaxيسمى شمع الأذن بالصملاخ، وهو مادة شمعية صفراء (سائل دهني زيتي)، يتم إفرازه في الثلث الخارجي لقناة الأذن الخارجية للإنسان وهو الجزء المغلف بالغضروف والواقع بين طبلة الأذن وبين الفتحة الخارجية للأذن.
في هذا الجزء من القناة توجد غدد دهنية مهمتها إفراز مواد لزجة وثخينة. كما توجد في هذا الجزء أيضاً غدد عرقية مهمتها إفراز مواد أكثر سيولة. ويتكون من مجموع نوعي المواد اللزجة والسائلة شمع الأذن
إن لوجود الشمع في تلك المنطقة من الأذن أهمية في تنظيف الأذن وترطيبها، إضافة إلى الحماية من الميكروبات بأنواعها ومن الحشرات.

أنواع شمع الأذن

هناك نوعان من شمع الأذن: النوع الرطب وهو بني اللون ولزج، يتألف من نحو 50 في المائة من الدهون، و20 في المائة من البروتينات.
أما النوع الثاني فهو شمع الأذن الجاف الذي يكون لونه رماديا ويكون على شكل قشرات. وهو يتألف من 18 في المائة من الدهون و43 في المائة من البروتينات. ويكون نوع شمع الأذن محددا لكل شخص معين.
الناس عامة يتفاوتون في نوعية شمع الأذن، وذلك لاعتبارات عرقية جينية. فالأشخاص من الأصول الأفريقية أو القوقازية البيضاء لديهم إفرازات شمعية ذات طبيعة رطبة تخضع لجينات وراثية سائدة وقوية التأثيرات، أما الأشخاص من الأصول الآسيوية والهندية ومن سكان القارة الأميركية الأصليين فلديهم افرازات ذات طبيعة جافة وصلبة تخضع لجينات وراثية ذات صفة متنحية وضعيفة التأثيرات.
يختلط شمع الأذن مع الجلد المنسلخ، ومع بعض من الشعر، والنتف الأخرى. وحالته تتراوح بين الحالتين السائلة والصلبة المتصخرة، ويعتمد ذلك على كمية كل من العناصر الموجودة وعلى الزمن الذي قضاه الشمع داخل القناة. وكلما كانت نسبة الجلد الميت اكبر وكلما كان فترة وجود الشمع أطول، كلما كان اشد صلابة.

وظائف شمع الأذن

- التنظيف  :
الشمع يعلق بالطبقة الخارجية للمناطق الداخلية في قناة الأذن الخارجية. ومن الصعب تحركه إلى الخارج ما لم تتحرك أصلاً تلك الطبقة من الخلايا الحية المبطنة للقناة، لكن حركة مفصل الفك تُؤدي إلى إحداث نوع من الحركة البطيئة جداً، والتي تُزيح إلى الخارج طبقة الخلايا السطحية الجلدية البطانة للقناة.
ومع حركة الخلايا البطيئة إلى الخارج، تخرج الطبقة الشمعية حاملة معها كل الوسخ والغبار والشوائب التي علقت به وبلزوجته.

-    الترطيب والتزليق والتزييت :

من المهم جداً وجود مادة تُرطب البطانة الداخلية لقناة الأذن الخارجية، وذلك لمنع حصول الجفاف في جلد القناة الخارجية، وبالتالي منع تداعيات الجفاف من حكة وحُرقة. وسبب وجود خاصية الترطيب والتزليق في شمع الأذن هو وجود كمية عالية نسبياً من الدهون والكولسترول في شمع الأذن.

-    الوقاية والحماية من الميكروبات والحشرات :

مجموعات كبيرة من الدراسات الطبية أكدت أن شمع الأذن يقوم بتلك المهمة للتغلب على البكتيريا والفطريات والفيروسات. وقالت نتائج الدراسات أن مادة شمع الأذن تحتوي على مركبات كيميائية ذات قدرات على قتل الميكروبات بفاعلية.

أفضل وسائل معالجة تراكم شمع الأذن

الوسيلة الآلية (التنظيف الذاتي) : إن لم يكن الشمع في أذنك مسببا للمشاكل، فانك لست بحاجة إلى عمل أي شيء، فحركة الفك، أثناء المضغ أو الكلام تؤدي إلى انتقال الشمع من داخل القناة نحو الاذن الخارجية، ثم يأخذ بالاضمحلال و يبدأ بالجفاف بعد تعرضه للهواء ومن ثم السقوط لوحده.
الوسيلة اليدوية : إذا كانت هناك حكة أو انزعاج خفيف، فيمكنك استخدام قطعة قماش أو منشفة صغيرة برفق وعناية، وتذكر أن هذا الشمع ليس أوساخاً ولا ظاهرة غير طبيعية.

عادات خاطئة في تنظيف الشمع:

من الأخطاء الشائعة أن يقوم الشخص بنفسه بإزالة شمع الأذن من القناة السمعية كلما أحس بحكة داخل أذنه، ونفس الشيء تقوم به الأم مع طفلها الصغير كلما لاحظت أنه يمسك أذنه عند البكاء، فتستخدم أعواد الأذن لإزالة الشمع من أذنه. إنه خطأ شائع وقد تكون نتيجته التسبب في ثقب طبلة الأذن.
لذلك تجنب واحذر إزالة الشمع بالطرق التالية :
-    استخدام أعواد مسحات القطن.
-    استخدام وسيلة التروية بالماء عبر الضخ بالفم.
-    استخدام الكوب والشمعة
-    استخدام مسحات القطن
-    استخدام قلم أو مفتاح أو دبوس
-    استخدام قطرت إزالة وتفتيت الشمع دون استشارة الطبيب

أخطار استخدام الوسائل المنزلية في إزالة الشمع:

-    دفع كتلة الشمع إلى مسافة أعمق داخل قناة الأذن الخارجية، الأمر الذي سيؤدي إلى إعاقة إخراج الشمع، وإلى تراكمه طبقات فوق طبقات داخل الأذن.
-    تهتك وقروح الجلد المبطن للقناة، ما يُسهل حصول التهابات الأذن الخارجية.
-    احتمالية التسبب بتهتك أنسجة طبلة الأذن، أي نشوء ثقب فيها
-    التنظيف المتكرر يدفع الغدد المسئولة عن إفراز المادة الشمعية على إفراز كميات أكبر
-    حدوث عدوى والتهابات

أسباب تراكم وتصلب شمع الاذن

- بعض حالات الجلد المرضية مثل الأكزيما : لأنها تزيد من إنتاج خلايا الجلد. والنمو الكثيف للشعر داخل القناة يطوق الصملاخ، ما يبطئ انتقاله إلى خارج الأذن.
- في بعض الحالات تزيد سرعة الإفراز على سرعة التخلص من الشمع.
- استخدام العيدان التي يغطى طرفيها بالقطن :
حيث يمكنها ان تدفع الشمع أكثر إلى داخل قناة الأذن، حيث يأخذ بالتراكم والتصلب.
- تقدم عمر الانسان : وهنا تبدأ الغدد في قناة الاذن بالضمور، منتجة سائلا اقل زيتا، ولذلك فانه لا ينتقل بسهولة عبر قناة الاذن.

أعراض شمع الأذن الزائد

زيادة تراكم الشمع قد يعمل على الضغط على طبلة الأذن أو أن يتسبب بسد مجرى القناة، ما يُعيق قدرة السمع، لذلك يجب زيارة الطبيب إذا ظهرت أيّاً من الأعراض التالية :
-    ضعف أو فقدان السمع
-    رنين أو طنين الأذن
-    آلام أو أوجاع الأذن خاصة بعد الاستحمام
-    انسداد الأذن
-    عدم الاتزان
وقد يوصي الطبيب -بعد فحص اذنك بأداة فحص الأذن- باستخدام قطرات للأذن لتليين الشمع عدة ايام قبل العودة لإزالته. وغالبا ما تؤدي القطرات لوحدها المفعول المطلوب بتليين الشمع بدرجة كافية بحيث يخرج من الأذن لوحده.
في بعض الحالات قد يضطر الطبيب إلى طريقة الشفط المجهري
وفي كل الأحوال لا ينصح في الطب الحديث بغسل الأذن.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

تنقية الكولسترول الحميد تنشط عملية التخلص من الكولسترول الضارالبروتينات الليبيدية (الدهنية) العالية الكثافة (high – density lipoproteins (HDL – التي تسمى أحيانا الكولسترول العالي الكثافة (الكولسترول الحميد) – تحمي القلب والشرايين وذلك بإزالتها للكولسترول الموجود في البروتينات الليبيدية (الدهنية) المنخفضة الكثافة – التي تسمى الكولسترول الضار (low – density lipoproteins (LDL سواء منه الكولسترول الذي يتراكم على جدران الشرايين أو ذلك الذي يسري في مجرى الدم.

وسيلة جديدة

* وإليكم وسيلة جديدة لتقوية أنشطة تلك البروتينات الليبيدية العالية الكثافة HDL: حيث استخلصت هذه البروتينات الليبيدية HDL من الدم . ثم تم إزالة الليبيدات delipidation بهدف التخلص من الكولسترول والدهون الأخرى من HDL، ثم وضع هذا الـ HDL المنزوع الدهون مرة أخرى في مجرى الدم.
وفي أول تجربة سريرية على عملية إزالة الليبيدات أجريت على البشر ظهر أن العملية آمنة وفعالة. وقد أدت معالجة HDL بهذه الطريقة إلى انحسار الكولسترول منخفض الكثافة (الضار) أكثر من ضموره مع HDL غير المعالج. ولكن التجربة كانت صغيرة جدا ولم تدم لزمن كاف لمعرفة تأثير ودور هذه العملية في درء حدوث نوبات القلب وتحسين فرص نجاة المرضى.
وأظهرت تجارب أوسع وأطول أن عملية إزالة الليبيدات من HDL تحمي القلب والشرايين، وأنها قد تصبح علاجا للأشخاص المعانين من ارتفاع مستويات الكولسترول، أو الذين يحتاجون إلى خفض سريع في الكولسترول.
إلا أن هذه العملية لن تحل على الإطلاق محل وسائل اتباع نظام غذائي مناسب، وإجراء تمارين رياضية، وتناول أدوية الستاتين بهدف خفض مستوى الكولسترول الضار وحماية القلب والشرايين.
مجلة الكلية الأميركية لطب القلب 15 يونيو/حزيران 2010
«رسالة هارفارد للقلب»، خدمات «تريبيون ميديا»
...تابع القراءة