| 0 التعليقات ]

العريس الذي يشبه والدك هل يصبح زوجا مناسباً؟

عندما تنوي الفتاة اختيار شريك حياتها فإن أول شيء يخطر في بالها أن يكون لهذا الشريك صفات تشبه صفات أبيها، بغض النظر عن جمال الشكل والوسامة، طالما يتمتع بصفات جيدة، والسر أن الفتاة تعتبر والدها أكثر الرجال جاذبية، خاصة عندما تكون علاقتها به في فترة المراهقة علاقة مبنية على التفاهم والاحترام المتبادل والصداقة.

هذا ما أكدته دراسة بجامعة "إبراين" باسكتلندا، اعتمدت على عينة من خمسمائة فتاة. ولكن هل يعتبر اختيار العريس بمواصفات الأب الضمان الأكبر لصلاحية الزوج واستمرار الزواج؟ وهل مواصفات الأب صالحة لكل إنسان وزمان ومكان؟

"الفتاة بأبيها مُعجبة" مقولة صحيحة مائة بالمائة، كما تؤكد الدكتورة اعتدال عبد الباقي الباحثة الاجتماعية بالمركز القومي للبحوث في حديثها مع مجلة "سيدتي"، فهي علاقة أسطورية سامية منذ نعومة أظافر الفتاة، خاصة إذا كان الأب حنونا عطوفا، يُحسن التعامل، متفتح الذهن، مدركا لعلامات مرحلة المراهقة التي تمر بها ابنته من احتياجات ومشاعر ورغبات، وأن المراهقة بداية لتفتح حواس الفتاة للجنس الآخر.

العكس صحيح أيضا فإن أساء الأب معاملة آل بيته، وكان يفضل الأولاد على البنات، ويفرِّق في المعاملة، فهو يترك عقدة في نفوس البنات تجاه الرجال بعامة، ومردود هذا على حياتهن الأسرية كبير، فالأب هو النموذج الأول المرئي الذي يُشكل رؤية البنت المستقبلية للرجال.


ازدواجية التفكير

من جانبه يرى الدكتور مدحت عبد الهادي، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة واستشاري العلاقات الزوجية، أن الفتيات في هذه المرحلة يتصفنَّ بازدواجية التفكير، إذ يحدث أن تبحث إحداهن عن النقيض إن شعرت بأبيها نموذجًا منفِّرًا للرجولة، فتختاره على العكس طيبًّا حنونًا ليّنًا.. وبعد مدة نجدها تعقد المقارنات بينهما في أسلوب معاملاتهما مع الآخرين، فتنتقد زوجها وتصِمه بالضعف محدثة نفسها: "ليتك كنت مثل أبي بكل عيوبه"، وهي لا تريد الضرب أو القسوة من زوجها، لكنها تبحث عن خشونته وهيمنته عليها لتشعر بالأمان، وكل هذا يرجع لعاطفة الفتاة المتحكمة.

وينصح كل فتى مقدم على الزواج بأن يتعامل مع أهل بيت العروس للتعرف مسبقا على النمط الذكوري الذي تربت عليه الفتاة، ومشاهدة سلوكيات الأم، هل لها ذمة مالية خاصة؟ مثلا، مَنْ الذي يحتل المركز الأقوى بالبيت، ولماذا؟ ما قدر رضا الأم بحياتها.. ومدى تقدير زوجها لها؟ فالفتاة إن شبَّت ستأخذ صورة أمها في علاقتها بأبيها.. نموذج الرجل في عينيها.

ويؤكد د. عبد الهادي على ضرورة توافق الظروف الاجتماعية والنفسية والعقلية والمالية بينك وبين العريس. اسألي نفسك قبل الاختيار.. ماذا تحبين؟ ما اهتماماتك؟ ماذا تريدين تحقيقه قبل عقد المقارنات بين المتقدم إليك وأبيك. الاختلاف سنة الحياة وليس الاتفاق، وعليك أن تميلي للتوافق العقلي أكثر من غيره، فتمهَّلي عند الاختيار.

عقدة الكترا

من الممكن أن يكون لدى الفتاة عقدة "الكترا" حيث تميل الفتاة الى أبيها أكثر من أمها وعندما تصل الى سن النضوج نراها تبحث عن رجل يشبه والدها, كما تشير الاختصاصية الاجتماعية هدى عجاج، وهنا يجب أن يكبرها سنا كنتيجة طبيعية مشابهة لصفات والدها البيولوجية أي التقدم في السن, فالرجل الذي تبحث عنه يجب أن يكون ناضجا وصاحب قرار وذا مركز مرموق وهي صفات غالبا لا تتوفر في شاب يقاربها في السن، وأحيانا يكون السبب أنها وقعت في حب شاب طائش ولم تجد عنده الأمان فتركته لتتزوج برجل يحترمها ويقدرها ولتكون طلباتها أوامر كما أن الحاجة المادية تلزم الفتاة أحيانا بأن تكون قربانا لعائلتها, هو طمع من الطرفين هو يطمع بشبابها وهي تطمع بثروته.‏

المشكلة الأكبر لهذا النوع من الزواج أنه قد يصبح في البيت الواحد ثلاثة أجيال (الأب والأم والأولاد) بحيث تكون بينهم مسافة تربوية وقيمية ربما تسبب خللا في تربية الأبناء لكن ورغم كل السلبيات في تلك العلاقة الزوجية ورغم التباعد الكبير بين الجيلين فإن هذه الزوجة ستتحول الى ممرضة مستقبلا إلا أن هذا لا يمنع نجاح أمثلة كثيرة هذا إذا كان لدى الطرفين قناعة ورضا واستقرار نفسي.‏



...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

المرأة الصالحة قوام السعادة الزوجية .. ؟؟


السعادة كل السعادة هي في إدراك المقاصد ونيل الرغائب الخيرة، التي هي غاية الخلق وعلة الوجود (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ) (الذاريات/ 56)، فهي تتمثل في التمسك بكل سبب خير يبلغ بصاحبه سبل النجاة، وبالتحرز عن كل سبب خذلان يجر به إلى هاوية الهلاك والخسران.
وإن أولى امارات السعادة هي الإيمان الحقيقي بالله ورسوله وأولي الأمر والإرتباط الدائم بساحة القدس، والرضوان والسعي الدائب الحثيث للعمل بأوامر الله ومراضيه والتناهي عن سخطه ومعاصيه. وما في ذلك من نتائج محمودة وآثار ملموسة تنعكس آثارها على الفرد نفسه والدوائر الإجتماعية المحيطة به، إذ إن بصلة الإيمان نور يشرق في القلب فيزهره ويضيء قدّاسة فيُريه كل شيء على حقيقته، إن كان حسناً أو سيِّئاً. لذا فإن صاحب الإيمان يعيش قمة السعادة وذروتها، فهو يعيش مع الواقع في كل شيء في ذاته أو في تعامله مع أسرته أو في تعامله مع الآخرين، بعيداً عن الأوهام والخيال واضطراب الأفكار وإختلاف الرؤى وسيطرة الأنا وحب الذات.
ولما كان الإطمئنان الروحي وسلامة القلب هما سنام السعادة وأصلها، ولا يمكن إستقصائهما في القصور العالية والمراكب الفاخرة أو الأموال المكتنزة في قناطير الذهب والفضة، بل في ربيع الذكر الإلهي وواحة الإيمان، يمكن أن نشم عبير السعادة وعطرها الفواح (... فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ) (هود/ 105-108).
- السعادة مفهوم روحي وعاطفي:
وعلى هذا فليست السعادة مفهوم مادي محدود، بل هي مفهوم روحي وعاطفي، إحساس يرتبط بالإنسان بالدرجة الأولى، ومن ثمّ على العوامل الإجتماعية الأخرى المحيطة به ومقدار تأثيرها عليه، وإرادته في التكيف معها أو الخضوع لها أو ترويضها بشكل ينبثق مع الواقع ويساير الأحداث. فمن الناحية الفردية، تعتمد السعادة على أسلوب التربية التي تعرض لها الفرد في حياته، وعلى المحيط الذي تربى في أحضانه وترعرع ونشأ في أجوائه، إضافة إلى أن نفس التعامل الفردي يكسب الإنسان سعادة أو شقاء. مثل طريقة تعامله مع الآخرين وقدرته في إقامة العلاقات الوجدانية المخلصة البعيدة عن المصلحية والأنانية. والحفاظ على جسور المحبة ومد أواصر العلاقة والمودة بين القلوب.
قد يتصور بعضنا أنّ السعادة نجمة سحرية تقع في أحضان هذا فتهبه حظاً سعيداً وفوزاً وإقبالاً في كل شيء، وقد تفوت الآخر فتتركه شقياً بائساً سيئ الحظ أينما يتوجه لا يأت بخير، وأينما يذهب يقفل خائباً خاسراً صفر اليدين. في حين أن سُنّة الله في خلقه تقضي بغير ذلك، وتدعو للعمل والسعي الحثيث للوصول إلى منابع الخير والأمن والرفاه (وَأَنْ لَيْسَ لِلإنْسَانِ إِلا مَا سَعَى) (النجم/ 39)، فالسعادة هي حصيلة جهود الإنسان نفسه وقدرته على تهيئة أسبابها وإيجاد أرضيتها، فهي ليست منحة يتفضل بإعطائها إياه الآخرون؛ بل هي إحساس طيب بعد كل عمل صالح ونيّة طيِّبة وسُنّة حسنة "هيهات من نيل السعادة السكون إلى الهواني والبطالة" الإمام علي (ع).
- الإيمان.. أساس السعادة الزوجية:
الحياة الزوجية المشتركة هي الواجهة التي يستطيع كلا الزوجين أن يعكسا من خلالها قدرتهما في إسعاد أحدهما الآخر، إذ إنّ الزواج هو المجال العملي ليظهر كلا الزوجين عبره كفاءتهما الأخلاقية وملكاتهما النفسية، فمهما أراد سواء الزوج أو الزوجة تصنّع حسن الخلق وكمال الأفعال لفترة ما فإنّه لا يستطيع الإستمرار والمقاومة في ذلك، دون أن تبرز الأيام مساوئه أو محاسنه وتظهره على واقعه، لأن طبيعة الحياة الزوجية وما يحكمها من التقارب والإلتقاء القلبي والبقاء المستمر إلى جانب الآخر، فإنّه يكفي في أن يكشف كل واقعه دون مواربة أو مغايرة. من هنا فإنّ المرأة والرجل اللذان قد ترتبت أصولهما على الإيمان والعقيدة وتغذت جذورهما من مبادئ الدين والرسالة، فإن أحدهما سوف يكون حصناً للآخر (وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ) (النور/ 26)، وستكون علاقتهما قائمة أوّلاً على أساس الإيمان ثمّ حقوق الزوجية، فيغدو أحدهما ستراً إيمانياً وحجاباً أخلاقياً للآخر (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ) (البقرة/ 187).
لهذا نرى الآيات القرآنية الكريمة، حينما تصف المؤمنين الصالحين الذين نالوا ثواب الله في الجنة، تصفهم بأنهم كانوا في أهلهم وذويهم مشفقين بشفقة الإيمان فمنَّ الله عليهم ووقاهم عذاب الجحيم (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ) (الطور/ 25-27).
وهذه الشفقة تحمل في جوانبها معاني الرحمة والرأفة التي يغدقها الزوج على الزوجة أو الزوج مع أولاده، وكذا بالنسبة للزوجة، ومنها نستشف أثر الإيمان في ترسيخ دعائم الحياة الزوجية وحفظ وإستمرار كينونتها "لا يسعد أحد إلا بإقامة حدود الله ولا يشقى أحد إلا بإضاعتها" الإمام علي (ع).
- المرأة الصالحة.. قوام السعادة:
ولا غرو أن يعتبر الإسلام المرأة الصالحة هي الأساس في زرع بذور السعادة في الحياة الزوجية، لأنّها هي منبع الرحمة ومنهل المودة الذي يفيض فيشمل كل فرد في الأسرة بغيثه، وهي المسؤولة أوّلاً وآخراً عن تأمين العواطف ونشر السكينة وتقوية أواصر الأسرة، وفوق ذلك كله هي أفضل سند وأقوى معين لزوجها المؤمن في أمور دينه ودنياه، فهي ملجأه ومأواه حين تصفعه المشاكل والهموم، وتشتد به الأحوال وتسلمه الأمور. من هنا يجعل رسول الإنسانية المرأة الصالحة خير متاع الدنيا، وهي خير ما يكسبه الرجل بعد التقوى، حيث يقول (ص): "ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عزّوجلّ خيراً له من زوجة صالحة".
- عوامل السعادة:
هناك عوامل كثيرة تلعب دوراً مهماً في تعزيز علائق المحبة بين الزوجين وإيجاد أرضية السعادة نسلِّط الضوء على المهم منها:
* التقارب القلبي:
النفوذ إلى القلب وإحتوائه فن لابدّ لكل من الزوج والزوجة، وهما يخوضان صراع الحياة الشائكة، من إتقانه والعمل على رفع كل حجاب يمكن أن يكون عائقاً دون تعانق القلوب وإلتقائها، فعندما تنشدّ القلوب إلى بعضها بعضاً ويحدث الإنسجام والألفة، يشعر كلا الزوجين بأنهما غير قادرين على الإفتراق من بعضهما. وأن أيّة قوة - مهما كانت - لا تستطيع أن تفرق بينهما. وهذا الإلتقاء يعينهما على مواجهة صعاب الحياة ومشاكلها وتبديدها بوحدة قلبيهما وتقارب غايتهما.
* معاً في السرّاء والضرّاء:
في وسط الأمواج المتلاطمة والرياح العاصفة، يبحث المرء عن ملجأ ومتكى يستند إليه ويفرغ إليه همه وغمه، ومَن أولى من المرأة للرجل؟ إذ تشعره بأنها شريكة حياته في كل شيء، وهي معه تعضده في كل معضلة وشدة. وكذلك الرجل بالنسبة للمرأة، يشعرها بأنّه كالأب العطوف الذي يشملها بعنايته وحمايته. غير أن ذلك يستوجب صفات لابدّ من توفرها للوصول إلى هذه المرحلة الحسّاسة في الحياة الزوجية: ألا وهي صفات الوفاء، والثقة المتبادلة، ونكران الذات، ووضع جميع الإمكانيات والطاقات تحت تصرف الزوج، ومواساته في همومه، وعدم جرح مشاعره باللوم والمحاسبة أو الإقتصاص منه، وإنتظار هذه الفرصة لإظهار ضعفه وعدم مقدرته: فهذا كله ينافي الأدب الإسلامي في تعامل الزوجين بعضهما بعضاً، وينافي أوامر الله في التعاون والتعاضد في البلاء والرخاء. ولتكن المرأة المؤمنة كمولاتنا فاطمة الزهراء (س) لزوجها: حيث يقول أميرالمؤمنين (ع)، وهو رجل الحروب وميادين الجهاد: "كنت إذا نظرت إلى وجه فاطمة تنفرج عنِّي الهموم".
* المعرفة التامة:
لا شكّ في أنّ الزوج والزوجة كل منهما يتّبع المحيط الذي ترعرع فيه وتربّى على تقاليده وأعرافه، وأكثر المشاكل التي تحدث بين الزوجين تحدث عادة في السنة الأولى بعد الزواج، وذلك يرجع بالدرجة الأولى إلى عدم معرفة وإحاطة الزوجين برغبات وصفات بعضهما بعضاً. فكلما تمر الأيام تزداد هذه المعرفة، وتكون سبباً في زيادة المحبة وقوة أواصرها، وذلك لأنّ المعرفة بحاجات الرجل ورغباته، ومعرفة الرجل بإحتياجات المرأة ورغباتها، وسعي كل طرف منهم لقضاء تلك الحاجات، وإشباع تلك الرغبات يزيد من التفاهم والتقارب بينهما، والإغضاء في بعض الأوقات عن بعض المطالب تنازلاً عند رغبة الطرف الآخر، مما يشعر الزوجين بتفاني أحدهما للآخر، وسعي كل منهما لتوفير أسباب الراحة والسعادة والأمان للآخر.
* ترك الإنتقاد الجارح:
إثر الصحبة الدائمة والمعرفة التي تتم بين الزوجين تنكشف نقاط الضعف، ويبدو كل منهما على حقيقته، مما يستلزم من الزوج والزوجة أن يكون أحدهما مكملاً للآخر، وليس مفتشاً للعيوب وباحثاً عن العثرات والذنوب. وفي حالة وجود نقاط ضعف عند الزوجة مثلاً، ينبغي للزوج أن يتغاضى عنها ويبادر لتقويتها من غير تسقيط أو تضعيف لزوجته، أو إثارة ذلك الجانب الضعيف وإظهاره بين الجميع أو التشهير به. وهذه الطريقة في التعامل ليست فقط لا تعالج نقطة الضعف تلك، بل توسِّع رقعة الخلاف والشجار وتدعو الزوجة لمواجهة زوجها بنفس الأسلوب، والبحث عن عيوبه ونقائصه للتشهير بها وإذاعتها. وتوصيات أئمة الدين والهدى تكاد تركز كثيراً على هذا المجال، فتدعو الرجل للرفق بالمرأة وإكرامها، وأن جهلت يغفر لها كما جاء في الحديث عن الإمام الصادق (ع) عن إسحاق بن عمار، قال: قلت لأبي عبدالله (ع): ما حق المرأة على زوجها الذي إن فعله كان محسناً؟ قال: "يشبعها... وإن جهلت غفر لها".
* حُسن الخُلق:
الأخلاق الحسنة والتعامل الإيجابي للزوج أو الزوجة يستطيع أن يجتث الكثير من النقائص والسلبيات الموجودة لدى الطرف الآخر، لأن طبيعة الخُلق الحسن تترك آثارها بشكل سواء أبى الطرف المقابل بأن يستسيغها أم لا. وعلى مدى الأيام، يستطيع أحدهما أن يزرع محاسن الأخلاق عند زوجته، بأن يستقيم هو على الأخلاق الطيِّبة والصفات الحميدة، ولا يحيد عنها قيد أنملة، ولأن فعل الأخلاق الجميلة أكثر أثراً وأمضى دواء لعلاج الكثير من التنافرات والمشاكل. ومهما كان الطرف الآخر (أحد الزوجين) سيِّئ الخلق ولكن شريكه يستطيع وبفعل إستقامته وحسن سلوكه أن يجبره على سلوك نفس الأسلوب الطيب، ولكن مع المصابرة والمرابطة وسعة الصدر والتحمل. وكثير من التجارب أثبتت إنّ الصبر على سوء خلق الزوج أو الزوجة قد أثمر وبعد سنين نتائج طيِّبة وغير متوقعة، ولا يبعد الصبور الظفر وإن طال به السُرى.
* الإحترام المتبادل:
إحترام الآخرين، وإحترام آرائهم وشخصياتهم إحدى علامات الشخصية الناجحة والناضجة، وهذا الإحترام مطلوب أكثر بين الزوجين داخل الأسرة، وهي أصغر مؤسسة إجتماعية تحتاج إلى إدارة وحُسن تدبير أشراف، مما يحتم على قطبي هذه المؤسسة أن يضعا هذه النقطة نصب أعينهما، واحدهما يحترم مسؤوليات وجهود الآخر ويقدرها ولا يقلِّل من شأنها، وكما أنّ الإحترام بين الزوجين مطلوب فيما بينهما وأمام أطفالهما الذين سيكون أبويهما قدوة لهما في المستقبل، وكما هو أمر حسّاس في داخل الأسرة، فهو أكثر حسّاسية فيما إذا كان الزوجان بين مجتمع أكبر يتمثل بذوي الطرفين، حيث انّ الإحترام في هذا الموقع له دور أكبر في ترسيخ دعائم الأسرة وتثبيت قوائمها، وإغلاق أي نافذة يمكن أن تكون باباً لإنحراف الأسرة عن جادة الوئام والصلح ودخولها باب الإختلافات والمشاجرات.
* الزُّهد والقناعة:
وكما قيل "القناعة كنز لا يفنى"، فإنّ الرضا بالواقع الموجود، وقبول الإمكانات المتوفرة لدى الزوجين يعينهما على شق طريق الحياة بسلامة وبعيداً عن الآمال الكاذبة والأوهام. فإن أحد أسباب السعادة هو أن يعيش الإنسان واقعه وينسجم معه ويسعى لمستقبل أفضل ونتائج أجود، فالتوقعات الزائدة وعدم الرضا بقضاء الله يجعل الإنسان يعيش حالة من التعب النفسي والملل والسأم، بينما جُعل الروح والراحة والهناء كله في الرضا والقناعة. وإن إغضاء المرأة عن بعض آمالها التي لا يستطيع الرجل توفيرها لها، وعدم إعلامه بها وإظهارها أمامه هو أحد أسباب السعادة، لأنّ المرأة التي تكلف زوجها ما لا يطقه لا يكلمها الله يوم القيامة ولا ينظر إليها وهي بعيدة عن رحمة الله وإحسانه.
* نكران الذات:
حبُّ الذات لا يدع مجالاً لصاحبه في أن يسعد الآخرين أو يحسن إليهم، لأنّه لا يرغب في الخير إلا لنفسه، لا يسعى إلا لمصالحه ولجلب كل نفع وحسن صوبه، لهذا فإنّ الأناني لا يستطيع أن يكون سعيداً، ولا يستطيع أن يسعد أحداً لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فهو يرغب أن يحترم هو فقط، وأن تحترم آراؤه، وأن تتحقق رغباته، وأن يسعى الجميع لخدمته، وأن يكونوا كلهم قيد أوامره وجنوداً أوفياء لمطالبه. وأمّا في المقابل، فهو غير حاضر لإسداء معروف لأحد أو بذل ما عنده من عطف ومحبة حتى لزوجه وأولاده. والحديث النبوي الشريف يقول: "لا يخدم العيال إلا صديق أو شهيد أو رجل يريد الله به خير الدنيا والآخرة".
وكلمة أخيرة فإنّ السعادة هي أن يكون المرء قادراً على خلقها وإبداعها في واقعه وإحساسها في نفسه.

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

رائحة الفم الكريهة

تعتبر المحافظة على نظافة الجسم والتمتع برائحة منعشة هاجساً لدى الكثيرين بهدف ترك انطباع جيد لدى الآخرين. إلا أنه في كثير من الأحيان، تفاجئنا مشكلة نجهل أسبابها وتسبب لنا الحرج في المجتمع أثناء تحدثنا مع الآخرين فتصبح حديثهم رغم كل الجهود لمكافحتها.رائحة الفم الكريهة مشكلة يعانيها كثيرون، وأسبابها داخلية أحياناً ناتجة عن أمراض ومشاكل صحية مختلفة وخارجية أحياناً. أما الحلول فتختلف بحسب الحالة وأسبابها.

أسباب رائحة الفهم الكريهة

تختلف أسباب رائحة الفم ومصادرها، فمنه ما ينتج عن مشاكل في البلعوم، وفي هذه الحالة يعتبر جفاف الفم من اللعاب هو العامل المشترك والمسبب الرئيسي في كل الحالات.
إن رائحة النفس يمكن أن تنتج من حالتين من الإلتهابات: أولهما إلتهاب الجيوب الأنفية sinusitis حين يضطر المريض إلى التنفس من فمه، ويؤدي نزول السائل المخاطي إلى البلعوم إلى انبعاث هذه الرائحة المزعجة؛ وثانيهم التهاب البلعوم pharyngitis ، إضافة إلى أمراض أخرى يمكن أن تؤدي إلى رائحة فم كريهة كالمشاكل في الهورمونات والسكري ومشكلة عدم إفراز الغدد، خصوص عند المسنين.
كما أن الأشخاص الذين تعرضو إلى الأشعة لمعالجة مرض السرطان يعانون هذه المشكلة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن المشاكل في اللوزتين تتسبب بحد ذاتها برائحة نفس مزعجة، وفي هذه الحالة أيضاً ترتبط المشكلة بجفاف اللعاب في الفم بعد أن يستهلك. وعندما تكون تجويفات اللوزتين صغيرةً جداً والفم واسع يجف اللعاب بنسبة أكبر، خصوصاً عندما يعاني الشخص التهابات تزيد من جفاف الفم وبالتالي من رائحة الفم. كذلك، إذا كانت التجويفات كبيرة ينتج عن ذلك رائحة فم مزعجة نتيجة تكدس إفرازات اللوزتين caseum
من جهة أخرى، هناك أسباب خارجية عديدة تتسبب برائحة فم كريهة ومزعجة وأهمها كثرة الكلام وممارسة الرياضة في الهواء الطلق بسبب دخول الهواء البارد إلى الفم، والتوتر والتدخين والشخير والمشروبات الباردة والإفراط في تناول الحلويات والحوامض التي تسبب حموضة في المعدة. إضافة إلى أن بعض الأدوية، كأدوية ضغط الدم وأدوية الإكتئاب تسبب رائحة فم كونها تجفف اللعاب وتزيد التبول.
بالإضافة إلى ذلك، يزيد الطقس الحار والجاف من حدة المشكلة.
كما أن الأشخاص الذين يتنفسون من فمهم أكثر من غيرهم يعانون هذه المشكلة بنسبة أكبر.
من بعض الحلول التي يمكن اللجوء إليها لمعالجة هذه المشكلة وأهمه «الغرغرة » بـ بيكاربونات الصودا، هذا إضافةً إلى المشروبات القلوية كالخبيزة والبابونج وبعض الأدوية التي نتناولها عن طريق «المص »، والأدوية الخاصة للغرغرة.
كما يمكن اعتماد بعض الحلول البسيطة التي تساعد في مواجهة المشكلة كأن يشرب الأشخاص الذين يمارسون الرياضة الماء أولاً بكميات بسيطة لتجنب جفاف الفم.
كما أن العلكة تساعد في زيادة إفرازات اللعاب وبالتالي في تحسين رائحة الفم وإعطاء رائحة منعشة.
يمكن اعتماد هذه الحلول موقتاً، إنما تتطلب المعالجة الجذرية معالجة السبب الرئيسي إضافة إلى العلاجات الجانبية المساعدة.
من جهة أخرى، لرائحة الفم علاقة وثيقة بصحة الأسنان وسلامتها. فتخمير بقايا الأكل في فجوات الأسنان، خصوصاً الكبيرة منه في حال عدم تنظيفه بالطريقة المناسبة، تسبب انبعاث الرائحة علماً أن ذلك يحصل عند تسوّس الأسنان.
كما أن التهابات اللثة تؤدي عادةً إلى رائحة فم مزعجة، كذلك عندما يكثر الإلتهاب في السن ويزيد القيح فيه.
كما أن تزايد كمية الجير في الأسنان تسبب أيضاً رائحة فم مزعجة إذ يؤدي الجير إلى التقاط بقايا الطعام بكثرة وتزداد صعوبة تنظيف الأسنان وإزالتها.
إضافة إلى التدخين ومرض السكري الذي يؤدي إلى رائحة نفس مزعجة.

الوقاية من هذه المشكلة المحرجة

تتم بشكل أساسي من خلال التنظيف الفاعل والمناسب للأسنان في كل الأماكن دون إهمال أي سن أو أي موضع في الفم. وفي ما يتعلق بالمعالجة، تتم وفقاً لسبب المشكلة. فإذا كان التسوس هو الذي يسبب رائحة الفم، من الضروري استشارة طبيب الأسنان لتنظيف « السوسة » و «رصرصة » السن وسد الفجوة التي تتجمع فيها بقايا الطعام.
وبالنسبة إلى التهاب اللثة، الحل يكمن في تنظيف اللثة والأسنان بإزالة الجير، كما يساعد حمام الفم في مكافحة هذه المشكلة، خصوصا إذا كان الشخص يدخن.
وبالنسبة إلى مرضى السكري، فمن الطبيعي أن يعانوا مشكلة رائحة الفم، خصوصاً أنهم يعانون التهابات في اللثة أكثر من غيرهم من الأشخاص ما يزيد من حدة المشكلة. وفي هذه الحالة يكون العلاج موضعياً بواسطة حمام الفم ومعالجة اللثة والأسنان، إضافة إلى العلاج الأساسي للمرض.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

انتفاخ البطن Abdominal bloatingأظهرت الدراسات أن نصف الأشخاص تقريباً يعانون من انتفاخ البطن أو الامساك في مرحلة ما في حياتهم، وتكون هذه المشكلة معركة مستمرة بالنسبة إليهم. اكتشف معنا الأسباب الرئيسية لانتفاخ البطن مع بعض الحلول البسيطة.

الأكل بدل الشرب

حين نأكل، تفرز المعدة مزيجاً معقداً من الأنزيمات المسؤولة عن تفكيك مختلف مكونات الطعام، بما في ذلك البروتين والدهون والكربوهيدرات. يجب ألا تمتزج هذه ‏الأنزيمات بالماء لكي تعمل بفاعلية، ولذلك تجنبي الشرب لمدة 20 دقيقة قبل تناول الطعام وبعده، ‏إلا أن شرب القليل من خل التفاح قبل 30 دقيقة من موعد الوجبة يحفز ‏عصارات الهضم .
تأكد أيضاً من أن غذاءك غني بالزنك والفتيامين ب ‏الضرورين لإنتاج أنزيمات الهضم.

المضغ الجيد

‏يؤكد الاختصاصيون أن طلريقة الأكل هي التي تجعلنا نعاني من الانتفاخ أم لا . فتتاول الطعام ببط ء ومضغه جيدا ليصبح معجونا ناعما لا يساعد فقط على تدفق عصارات الهضم بطريقة متناغمة وانما يؤدي أيضا إلى إنتاج المزيد من الحمض اللازم ‏لتفكيك الطعام، بحيث يقضي وقتاً أقل في المعدة.
لا تبتلع الطعام بسرعة وتذكر أن البقاء ساعات طويلة من دون أكل قد يؤدي أيضاً إلى تراكم الغازات.

أحب معدتك

‏تحتوي المعدة على 100 تريليون بكتيريا، مؤلفة من سلالات عدة، تعمل على قتل الطفيليات والمركبات السيئة. إلا أن تتاول الغذاء المحتوي على الكثير من اللحوم الحمراء الدهنية والسكر او الاعتماد على ‏المضادات الحيوية قد يفضي إلى مشكلة المعدة المرتشحة . وفي هذه المشكلة، يتيح جدار المعدة دخول كتل الدهون والبروتينات غير المهضومة، مما يسبب ‏الانتفاخ في البطن . لذا ، انتبه جيداً إلى ما تاكله.

تخفيف التوتر

‏يؤثر الكورتيزول (وهو الأنزيم الذي يطلقه الجسم حين نشعر بالتوتر) فى الهضم ويسبب انتفاخاً وألماً في المعدة. إذا كنت تتعرض للكثير من الضغط، فتجنب تناول اللحم الأحمر والأطعمة الدهنية التي يحتاج الجسم إلى وقت أطول لهضمها .
إكتفي بدل ذلك بالأطعمة الخفيفة مثل السمك والخضار المهروسة، مثل الجزر واللفت والبطاطا الحلوة.

تصريف السموم

يقول بعض الخبراء إن الانتفاخ دليل على خلل في الجهاز اللمفاوي. فإذا كان الجسم لا يتخلص كما يجب من فائض الماء‏ والسموم، يصبح مترهلاً ومنتفخاً. لذا، أضف بضعة حبات من الهال إلى الماء المغلي واتركها منقوعة لبعض الوقت، ثم اشرب هذا النقيع خلال النهار لتصريف السموم من الجسم.

تخصيص وقت للتدليك

تستطيع بعض الزيوت العطرية، مثل الغريبفروت الوردي واكليل الجبل، تخفيف الانتفاخ. أضيف 5 إلى 10 ‏قطرات من الزيت العطري إلى مياه الاستحمام أو دلك بها معدتك في حركة دائرية قبل شطفها بالماء الفاتر.

الروتين

الواقع أن عدم تتاول كمية كافية من الألياف، أو عدم شرب كمية كافية من الماء، أو عدم ممارسة التمارين، أو تناول أدوية معينة مثل مضادات الاكتئاب قد تفضي إلى الإمساك.
ويصبح الإمساك أيضا مشكلة خلال الحمل . فالزيادة في مستوى البروجسترون تبطىء الأمعاء وتؤدي إلى الإمساك . لذا ، ننصح النساء الحوامل بتناول المزيد من الفاكهة والخضار الغنية بالألياف. أما حمض الستريك في الفاكهة الحمضية فيساعد على إرخاء البراز ويجعل التخلص منه أمراً ‏سهلاً.

التركيز على بعض الأطعمة

‏- تناول اللبن الطبيعي العضوي لأنه يحتوي على الكثير من البكتيريا الضرورية لصحة المعدة.
- تناول الشوفان العادي الغني بالألياف القابلة للذوبان والتي يسهل هضمها . والشوفان بديل جيد للحبوب إذا كنت تعاني من حساسية تجاه القمح.
- تناول الخضار ذات الأوراق الخضراء، مثل السبانخ والخس والخيار لأنها تدر البول بصورة طبيعية. من المفيد أيضاً شرب شايات الأعشاب.

الامتناع عن بعض الأطعمة

- تجنب الأطعمة المكررة التي أضيفت إليها مواد كيميائية لجعلها ألذ مذاقاً أو تدوم أطلول لأن الجسم يحتاج إلى وقت أكبر لهضمها مما يسبب غازات الأمعاء.
- تجنب الأطعمة الغنية بالألياف الغير قابلة للذوبان مثل الحبوب الكاملة، لأنها تولد بكتيريا تتخمر في المعدة مما يسبب الانتفاخ.
- تجنب تناول الفاكهة التي تحتوي على سكر الفاكهة (الفروكتوز) مباشرة بعد وجبة كبيرة، لأنها تحتوي على الطاقة والكثير من المواد المغذية، مما يجعلها عالقة في الجهاز الهضمي وراء الطعام الثقيل. وبما ‏أن الفاكهة تتفكك بصورة أسرع، قد تبدأ بالتخمر وتسبب بالتالي الغازات. تناول هذه الفاكهة بمثابة وجبات خفيفة خلال النهار أو بعد فترة من الانتهاء من وجبة الطعام الرئيسية.
- تجنب البقول، مثل العدس والفول والذرة إذا كانت ثيابك ضيقة. صحيح أن هذه الأطعمة تحتوي على البروتين والألياف لكنها تسبب الغازات.
- تجنب المشروبات الغازية لأنها مليئة بالهواء الاصطناعي الذي ينفخ بطنك. كما أن العلكة قد تفضي إلى النتيجة نفسها بسبب دخول الهواء إلى بطنك أثناء المضغ
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

صورة الغدتان الكظريتان و الكليتان 
 
صورة الغدتان الكظريتان و الكليتان
 
الغدتان الكظريتان و الكليتان
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

صورة الغدد الصماء 
 
صورة الغدد الصماء 
 
صورة الغدد الصماء
 
 
الغدد الصماء
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

الغدة الدرقية
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]



صورة الغدة الدرقية صورة الغدة الدرقية الغدة الدرقية
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

موقع الغدة النخامية
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

صورة الغده النخاميه عند الطفل
صورة الغده النخاميه عند الطفل
صورة الغده النخاميه عند الطفل
الغده النخاميه عند الطفل
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

موقع الغدتان الكظريتان بالنسبة للكليتين
إضافة تسمية توضيحية
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

صورة الغدد الكظرية
صورة الغدد الكظرية
صورة الغدد الكظرية
الغدة الكظرية
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]





صورة تشريح الغدة الكظرية
صورة تشريح الغدة الكظرية
صورة تشريح الغدة الكظرية
تشريح الغدة الكظرية
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

صورة موقع الغدتان الكظريتان 
 
صورة موقع الغدتان الكظريتان
 
موقع الغدتان الكظريتان
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

تشريح بنكرياس pancreas anatomy
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

المرارة و قناة الصفراء gallbladder cystic and common bile duct
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

الاوعية الليفمية الناقلة الكيلوس من الامعاء lacteals
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

صورة اسنان لبنية ، أسنان مؤقتة deciduous teeth 
 
صورة اسنان لبنية ، أسنان مؤقتة deciduous teeth 
 
 
صورة اسنان لبنية ، أسنان مؤقتة deciduous teeth 
 
 
 
 
 
 
 
 
اسنان لبنية ، أسنان مؤقتة deciduous teeth
 
 
 
 
 
صورة اسنان لبنية ، أسنان مؤقتة deciduous teeth 
 
صورة اسنان لبنية ، أسنان مؤقتة deciduous teeth
 
 
 
 
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

صورة قبيبات القولون haustra coli.,
صورة قبيبات القولون haustra coli .,
صورة قبيبات القولون haustra coli
 



قبيبات القولون haustra coli
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]


يعتبر الملل الجنسي في الحياة الزوجية ظاهرة مألوفة ومعروفة منذ القدم ..وقد ابتكرت الشعوب والمجتمعات وسائل عديدة لتحسين الشهية والمتعة الجنسية بما يتناسب مع أحوالها الخاصة وبما يضمن استقرار الحياة الزوجية واستمرارها .
ومن المعروف أن الأساليب والمشهيات الجنسية يمكن أن يكون لها مفعول إيجابي في كثير من الحالات ..مثل الثياب الخاصة والعطور والأجواء والوضعيات الخاصة .. وأيضاً الأثاث الجديد لغرفة النوم واستعمال الورود والإضاءة والمرايا ، إضافة إلى أساليب التدليك والمسّاج والرقص واستعمال الأعشاب والأطعمة والأدوية وغير ذلك ..مما هو شائع ومتنوع ومعروف .
ويمكن أن ينشأ الملل الجنسي عن تغيرات في الجسم وعن أمراض جسمية متنوعة بعضها عارض ومؤقت وبعضها مزمن ..وتلعب الأساليب الصحية والتجميلية بمختلف أشكالها ووسائلها مثل الحمية والرياضة واستعمال العلاجات الدوائية والجراحية دوراً مفيداً في عدد من الحالات .
ومن الناحية النفسية لا بد من التأكيد على أن الملل الجنسي يعكس في كثير من أسبابه عوامل نفسية داخلية.. حيث تؤدي مشاعر الإحباط المتكررة والانزعاج والتوتر والمخاوف والقلق إلى تكوين ردود مزاجية وسلوكية سلبية تتسم بالشكوى والملل وعدم الرضا عن الطرف الآخر ..واضطراب الوظيفة الجنسية نفسها بمظاهرها الجسمية والفيزيولوجية مثل عدم الرغبة الجنسية أو ضعفها إضافة إلى صعوبات الانتصاب والإثارة الجنسية يمكن أن تعكس اضطراباً في العلاقة الزوجية الإنسانية ، واضطراباً في التفاهم والحوار وحل المشكلات الحياتية اليومية .
وتعكس هذه الحقيقة ضرورة النظر إلى ما خلف الأعراض والشكاوى ..أي إلى العلاقة نفسها بين الرجل والمرأة وصعوباتها ومشكلاتها ..وبالتالي توجيه النظر نحو حلها وتعديلها أو السير في الطريق الصحيح المؤدي لتخفيف الصراع والتوتر وتعديل أساليب التفاهم وتحقيق الذات الإيجابي ضمن العلاقة الزوجية ..ويمكن للحوار والتعبير عن الانفعالات وعن الغضب والإحباط أن يلعب دوراً إيجابياً في التنفيس عن المشاعر السلبية المتراكمة والحبيسة ومن ثم تعديلها وتفهمها وتبديلها .
ومن الناحية العملية يمكن أن يهرب بعض الأزواج تخفيفاً عن الملل الزوجي ( أو المشكلات الزوجية والجنسية ) إلى أساليب شاذة متعددة كالإدمانات المتنوعة أو إقامة العلاقات الخاطئة أو الاهتمام بالعمل بشكل مبالغ فيه ..وبعضهم يبحث عن زوجة ثانية أو أكثر ..وبعضهم يصبر ويتحمل أوضاعه ..وأما الزوجات فبعضهن يصبرن ويدارين الأمور ..وبعضهن يلجأن إلى التعويض عن الإحباطات والمشاعر السلبية بشراء الأشياء والحاجيات أو بالاهتمام بالأطفال أو العمل أو الانحراف بمختلف أشكاله ودرجاته .
ولا بد من التأكيد على وجود مخارج إيجابية للرجل والمرأة ..وأولها تعديل المشكلات والسير في طريق إغتناء العلاقة وغناها من النواحي الروحية والعاطفية والجسمية ..وقد يصعب ذلك أو يتعثر ولابد من المحاولة مراراً ، وعندما تستحيل الحياة المشتركة وتتفاقم المشكلات لا بد من البحث عن الحلول الأقل ضرراً بما يتناسب مع الظروف الخاصة لكل أسرة ، كالتعدد أو الانفصال أو الطلاق أو غير ذلك .
وأخيراً .. فالملل الجنسي ربما كان موضوعاً مبالغاً فيه من الناحية الجسمية والفيزيولوجية ..فالزوج والزوجة يمكن أن يعيشا حياة طويلة مديدة وطبيعية من الناحية الجنسية يشتهي أحدهما الآخر..والاشتهاء الجنسي بالمعنى العضوي الكيميائي تحكمه أمور متنوعة ويلعب الخيال الشخصي دوراً ً في ذلك ، ويختلف الأفراد في تكوينهم وحساسيتهم وردود أفعالهم الجسمية وفي مخيلتهم أيضاً، وتنمية الخيال وتنويعه وما يصاحب ذلك من أحاسيس يمكن أن يكون مفيداً وإيجابياً مادام ضمن الحدود الطبيعية بعيداً عن السلوك الجنسي المضطرب أو الشاذ .
والحياة الجنسية يمكن أن تتجدد وتزدهر ولا بأس بفترات من الملل المؤقت والعابر وعندما يطول لا بد من بحث المشكلة فيما خلفها ..وبالتفصيل.
...تابع القراءة