| 1 التعليقات ]

اليكي 7 اوضاع لتعميق المتعة اثناء ممارسة الجنس



أوضاع لتعميق مشاعر المتعة أثناء ممارسة الجنس


اليكي 7 اوضاع لتعميق المتعة اثناء ممارسة الجنس






يختلف الوصول الى قمة الرعشة الجنسية بين كل شخص وآخر ولذا على كل من الطرفين في هذه العلاقة الحصول على المعلومات الكافية بخصوص أوضاع الجماع وفحص في أيها يعمقان مشاعر المتعة.
1. طريقة الفارسة

على كل زوجين معرفة تحديد

الوضعية الملائمة
طريقة تعشقها كل الزوجات.. طريق تجعل الزوجة هي المسيطره والمتحكمه والمتمتعه وهي بان يستلقي الزوج على ظهره وتأتي الزوجة وتركب فوقه مثل الخيال الذي يمتطي الفرس وتضع يديها على صدر الزوج او تضعهمها على نهديها لمزيد من الاثارة كما ان الزوج يستطيع ان يداعبها باثارة نهديها كما انها تستطيع ان تنثني لمبادلته القبلات ..
2. الطريقه العالمية العادية
وهذه الطريقه وهي الاكثر انتشارا في العالم بحيث تستلقي الزوجة على ظهرها مع فتح ساقيها ومن ثم يأتي الزوج فوقها وتلف ساقيها خلفه او تفتحهما بحيث يكون الصدر على الصدر والوجهان متقابلان لتبادل القبلات وتكون اكثر متعه ومداعبه حتى باليد بلمس النهدين وغيرهما..
3. طريقة الجماع العميق
وهذه الطريقة تجعل الجماع مثيرا للطرفين وهو أن تستلقى الزوجة على ظهرها وقد شبكت يديها على رأسها وقد ألصقت فخذيها بصدرها بينما الساقين فوق كتف الزوج.. وهنا يمكن للزوج ان يصل الى نقطة عميقه جدا في الجماع علما ان هذه الطريقة لا تنفع الا للزوجة الرشيقة المرنه اما الحامل او البدينة لا يمكن لها ذلك بشكل سليم..
4. طريقة وجها لوجه
وهذه الطريقة تكون بجلوس الزوجة على طرف السرير او على كرسي والاهم ان لا يكون مرتفعا عن وسط الزوج.. وتكون بالمقابله وجها لوجه بفتح الساقين ويمكن ان تثنيهما الزوجة حول الزوج..
5. طريقة الاحتضان العلوي

طريقة الوجه لوجه

وتتم الطريقة بأن تستلقى الزوجة على ظهرها وتمد رجليها ويديها وينام الزوج عليها وقد فرقت رجليها حتى يتمكن من إدخال القضيب ومن ثم تغلق ساقيها وتفردهما والزوج هو الذي يتحكم وميزة هذه الطريقة انها تجعل المهبل ضيقا جدا كلما اغلقت الزوجة فخذيها اكثر مما يعطي الزوج الفرحة بهذه الضيق.
6. طريقة العجلة
وهذه الطريقة متعبة للطرفين بحيث تمسك الزوجة طرف كرسي او طاولة ويرفعها الزوج من قدميها بحيث يأتي وسطها واقفا ويتم الايلاج مع تحكمه الكامل بها حيث سيكون فخذيها بيديه لسحبها ودفعها مع امكانية ان تثني قدمها من ركبتها على ظهره للاستناد..صعبه كثير
7. طريقة الجلوس الخلفي
هذه الطريقة ممتعه .. ويجلب جماعا مثيرا وخاصة للزوجة كما انه يريح الزوج من التعب والارهاق وتكون بأن يستلقي الزوج على ظهره وتأتي الزوجة وتجلس عليه كفارسة ولكن ظهرها لوجه الزوج وبذلك تتحكم الزوجة في سرعة الحركة وتتمتع كيفما تريد كما انها تستطيع ان تنزل بظهرها على صدر الزوج الامر الذي يمنح الزوج فرصة مداعبة النهدين بيديه ..
...تابع القراءة

| 1 التعليقات ]


للمتزوجين جميع أنواع الحضن علي مدونة الصحه اي تو
لا زواج بلا حضن ولا حضن بلا زواج .....
جميع
انواع الاحتضان (( وبالصور ))


الحضن الابتدائى



هذا طبعا يكون.. في اول بداية العلاقة بين الطرفين ..
لكثير الحياء بينهم ويمكن لان مابعد تولدت مشاعر من اصل
وهذا الاحتضان لايودي
ولا يجيب ..
يعني من جنبها يحسسك كأنك متكي على جدار بس

الحضن الخجول




وهو واضح بالصوره امامكم .. يكون فيه التقاء للجسدين لكن من بعيد لبعيد . .
في حذر شوي وهذا كمان يكون في المراحل الاوليه ..
لكنه مثال جيد لــ الحضن المؤثر
حيث حركة الرأس بين اعلى الكتفين ..
تمكن الجسد من الالتحام اكثر .. بدايه طيبه

الحضن اللقطه




وهو ان يكون احد الطرفين اقصر من الاخر بحيث يمكن لاحدهما احتضان الاخر بالكامل
وهذا الاحتضان بصراحه خطير .. وخاصة اذا كانت الزوجه هي الاقصر وراح يأثر فيها كثر
لان زوجها اللي اطول منها يوم يحضنها بتحس كأنه مالكها كلها على بعضها
وبرضوا بالنسبه للزوج بيكون سهل عليه انه يحتضنها ويحتويها
كلن العيب لو كان الزوج هو القصير والزوجه اطول؟؟

الحضن الطيرانى




اوه .. هذا عاد احتضان مهم جدا .. جدا .. ومايحصل الا عند اللي مشاعرهم قويه جدا
وصدقوا الباحثين يوم قالوا ان الاحتضان يعبر عن المشاعر
يعني هالنوعيه من الاحتضان ماتشوفه الا بمطارات الاجانب مثلا يوم يرجع زوجها او حبيبها
وهي من زمان ماشافته تشوفها ياشيخ يطلع لها جناحين وتطير وتنقز عليه
وهاتك يا بوس... والي عندنا الله يخلف عليهن يرجع زوجها من سفره طويله عريضه
تقابله بريحة البصل والثوم .. واذا ماكان هذا الشي .. تقابله
وتقوله : هلا بو فلان حمد لله علسلامه .. نور البيت اشتقنا لك
ياهوووه ياهوووه في تعبير فعلي عن المشاعر .. .. اطلقوا العنان لها ..
اطلقوووا مشاعركم .. خلوا ازواجكم يحبونكم اكثر واكثر
هذا مافيه حيا ... الا اللي تسونه هو قلة الحيااا ماتبسطون وتفرحون ازواجكم

الحضن الدلوعى




اووه هذا كلام كبير .. وهو احتضان اشبة بلعبة الباليه..
تكون المشاعر فيه متأججه وفي قمة فرحها ووناستها وهو فعال لاحتواء كمية الفرح العارمه اللي
تكاد تقتلك من كبرها في قلبك.. وللاسف انها ما تحصل عندنا الا مع النادر .. يمكن تسألون ليه؟
الا انها تشوف هالحركه قلة حيا.. ومبالغ فيها

الحضن الدافئ




هذا احتضان يكون من الخلف .. وهو مأثر جدا في المرأه
حيث انه يحسسها بقربك منها وهو اكثر تأثير من الاحتضان الامامي
واكثر ما نشوفه يوم تحمل المرأه .. تشوف زوجها كل مادخل عليها غافلها
وحضنها من وراها وحط يده على بطنها بس والله فعال هالاحتضان جدا ..
وينصح فيه لانه مؤثر في المرأه لاسباب كثيره يجهله العلم
وتعرفه المرأه في داخل صميمها
ولا تبوح به

الحضن الملكى




هذا الاحتضان يكون فيه قمة الالتحام بين الاثنين..
مما يمد جسور كبيره لانتقال المشاعر والاحاسيس
وهو فعال جدا بالنسبه للمرأه والرجل ...
وقد ثبت انه الافضل ويخفف من حدة التوتر العصبي والنفسي
عشان كذا تشوف يوم احد يزعل زوجته..
وتجلس اهئ اهيئ تبكي ودموعها اربع اربع
يجي زوجها ويحضنها بقوه زي اللي باين بالصوره ..
وعلى طول تشوف الزوجه تهدأ ويوقف نهر دموعها وترضى بسرعه
سحر سحر هالاحتضان
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

المقام, الرحم, العاطفي, اسباب, بسرعة

اسباب نوم الرجل بسرعة بعد اللقاء العاطفي

الرجل واسباب النوم بعد ممارسة الجنس ~




يميل الرجال غالباً إلى الاستلقاء والنوم بعد الانتهاء من ممارسة الجنس لأن الهرمونات التي يفرزها الرجل أثناء شعوره بالنشوة الجنسية تلعب دورا أساسيا في شعوره بالاسترخاء، كما أن الشعور بالراحة والهدوء بعد ممارسة العملية الجنسية تجعل الرجل يشعر برغبة شديدة بالخلود إلى النوم


وتتعدد أسباب شعور الرجال بالرغبة الشديدة في النوم بعد ممارسة الجنس :


- السبب الأكثر احتمالا هو أن يكون الرجل يشعر بالتعب أصلا وذلك من المجهود الذي يقوم به خلال ممارسة العملية الجنسية، وممارسة الجنس تساعد الرجل على الاسترخاء والاستغراق في النوم



- عملية القذف عند الرجل، وعملية تفريغ المني تجعل الرجل يشعر بالتعب





- الكثير من الرجال يقومون بحبس أنفاسهم أو لا يقومون بالتنفس بعمق أو لا يركزون كثيرا على التنفس أثناء العملية الجنسية، بمعنى أن عملية التنفس أثناء ممارسة الجنس تكون غير منتظمة هذا الأمر يؤدي إلى حرمان الجسم من الأكسجين الأمر الذي يؤدي إلى شعور الرجل بالنعاس
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]



الحمد الله وحده، والصلاة على من لا نبي بعده، وعلى آل بيتهِ الهواشمِ الأخيار وصحابتهِ البررة الاطهار



وبعد..
فإن مجموعة آل سهيل الدعوية تقدم مطوية

الَمفَاتِيحُ العَشَرَة
لِحُسنِ العِشرَة
سعياً منها في بث الوعي إلى المرأة المسلمة، وحرصاً منها أن تدوم أُسر المسلمين على ركائز متينة، تقاومُ من يسعى إلى خلخلة ركائز الزواج ، وإضعافِ أواصرها الدينية،والأدبية ،والأخلاقية..وسنهديكم هذه المفاتيح العشرة آملين لكم حُسن العشرة:


الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع سنته إلى يوم الدين.

أما بعد:
فهذه عشرة مفاتيح أنثرها بين يديكِ –أختي المسلمة- لتعرفينها، وتفهمينها، وتعملين بها في بيتكِ ومع زوجكِ وأبنائكِ لعشرة طيبة، وحياة هانئة، وسعادةٍ واستقرار، قال تعالى:( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً)،(الروم:21).
أسأل الله أن يجعل هذه المفاتيح مفاتيح خير، وأن ينفع بها وبكِ، إنه سميع مجيب.
((المفتاح الأول))
تقوى الله عز وجل، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا *يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) ،(الأحزاب:70-71).
فبالتقوى يُصلح الله الأعمال، ويغفر الذنوب التي تجعل المرء ثقيلاً عن أداء الطاعات، فيقل الأداء الحيوي والإيجابي في التعامل مع أفراد الأسرة، فالتقوى أن تعمل بطاعة الله على نور وهدى من الله(أي اعلمي) رجاء رحمته، وأن تترك معصيته على نور وهدى من الله مخافة عذابه.
فاتقي الله يا أمة الله في زوجكِ وأبنائكِ وأهل بيتكِ لتحصلي على أول المفاتيح العشرة.




((المفتاح الثاني))
الصدق والإخلاص في المحبة والعشرة بالمعروف،
فهي صمام أمان للأسرة، ومنها تنطلق المعاملة بين أفراد البيت، فإخلاصكِ لزوجك نابع من محبتكِ له، ومحبتكِ له تدفعكِ لحسن عشرته، وبذلك يعمر البيت وتُبنى له دعائم ومقومات الحياة الطيبة. قال تعالى:( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً)،(الروم:21).



((المفتاح الثالث))
المداومة على الأذكار اليومية، والتحصينات الشرعية وتعويد الصغار عليها، مثل أذكار الصباح والمساء، وأدعية دخول المنزل والخروج منه، ودخول الحمام والخروج منه، وما يقال عند الأكل والفراغ منه، مثل قول بسم الله) عند الأكل والشرب واللباس والطهي والغسل.فذكر الله يشرح الصدر، قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ(الرعد:28).
ولا تهملي تحصين البيت والأولاد بالأدعية والأذكار الشرعية الواردة الصحيحة من الكتاب والسنة التي تقي بإذن الله تعالى من شر الشيطان وأعوانه.
قال صلى الله عليه وسلم:" لا تجعلوا بيوتكم مقابر فإن الشيطان يفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة" مسند الإمام احمد7808.
وقال صلى الله عليه وسلم:" مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت" صحيح مسلم 779.
عندها تحصنين نفسكِ وبيتكِ وأهلكِ من الشرور، وتحصلين على المفتاح الثالث لسعادة النفس وطمأنينتها وانشراحها.



((المفتاح الرابع))
المحافظة على النظافة في البدن والثوب والمسكن، وكوني أمام زوجكِ حسنة المظهر، وكذلك اهتمي بنظافة أبنائكِ وحسن مظهرهم.
واحرصي على إعداد أشهى الأطعمة التي يرغبها زوجكِ- دون إسراف- والحرص على سؤاله عمَّا يحب أن تقدمي له بين الحين والآخر.
قال صلى الله عليه وسلم:"لوتعلم المرأة حق الزوج لما قعدت ما حضر غداؤه وعشاؤه حتى يفرغ منه" المعجم الكبير333.
وعليكِ أن تقومي بكل خدمة في الدار تقدرين عليها من طهي للطعام وغسل للثياب، وما يحتاج إليه المنزل من ترتيب واهتمام، كما كان عليه نساء الصحابة "رضي الله عنهم أجمعين" .



((المفتاح الخامس))
الحشمة وعدم التبرج بزينة، خاصةً عند الخروج، فيجب أن يكون خروجكِ مصحوباً بالتستر والاحتشام وعدم التبذل.كذلك عدم إبراز المحاسن وإظهار ما أوجب الله تعالى عليكِ ستره، قال تعالى:( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ،(النور:31).



((المفتاح السادس))
إقلال الخروج من البيت؛لأن المرأة الخرَّاجه الولاَّجة مذمومةً عند زوجها،وقد يؤدي بها ذلك إلى فقد الحياء، وقد تتعرض أيضاً للخطر والأذى، قال تعالى:( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى)،(الأحزاب:33).
وإذا أردتِ الخروج لصلة أرحام أو لصلاة في المسجد أو مصلى أو لشراء دواء أو طلب علاج عاجل فاخرجي وأنتِ مستورة بلباس شرعي من قمَّة رأسكِ إلى أخمص قدميكِ مع ذي محرم ما أمكن.
والأفضل أن تأخذي إذناً مفتوحاً من زوجك بذلك حال الضرورة أو تخبرينه بطريقة ٍما في حال خروجكِ.



((المفتاح السابع))
لا تتفاخري على زوجكِ بجمالكِ، ولا تزدريه لقبحه، ولا تُعيَّريه بأمر يسيئه، أو بأهله وعشيرته، فإن ذلك من الأمور المنفِّرة والتي تحدث فجوةً بينكِ وبينه، وقد تنتقل هذه الخصلة إلى بناتكِ مستقبلاً، فيقل الاحترام و التقدير وتبدأ زهرة الحياة والأنس في الذبول شيئاً فشيئاً ما لم يأت ما يقومها.
قال تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )،(الحجرات:11).
وتعلَّمي فنَّ الإبتسامة، والتسامح والعفو، والتغاضي عن الهفوات والزلات، وإياك وتتبع العثرات؛ فهي من الأسباب المكدرة لصفو حياة الأسرة.



((المفتاح الثامن))
ملازمة الصلاح في غيبة الزوج، والرجوع إلى اللعب والانبساط و أسباب الفرح في حضوره، وتجنبي التهجم والعبوس في وجهه، ورفع الصوت أمامه، وكثرة الكلام.
واحذري من الغيرة الزائدة التي لا سبب لها، أو التجسس عليه، فكل ذلك من معاول الهدم للحياة الزوجية الهادئة، لما تزرعه في النفس من شكوك وظنون كاذبة.
قال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا)، (الحجرات:12)



((المفتاح التاسع))
حفظ الأسرار،وخاصة الأسرار الزوجية، قال صلى الله عليه وسلم:"إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه ،ثم ينشر سرها" صحيح مسلم1437
ولا تسمحي لأحد بالدخول إلى بيتك ممن لا يرغب الزوج بدخوله إلا بإذنه، أو إفشاء سره، وكذلك حفظ الأموال من التبديد والإهمال والإسراف، وحفظ الأولاد من الضياع والانحراف وسوء التربية، وذلك بحسن تربيتهم، وإبعادهم عن صحبة السوء.
ومن المهم جداً حثهم على الصلاة والمحافظة عليها، وتقديم النصح والوقوف بإيجابية في الأزمات والظروف التي قد تمر بأهل البيت، والصبر على المصيبة، والقناعة بما قسم الله تعالى.
قال صلى الله عليه وسلم:"عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر وكان خيراً له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن" صحيح ابن حبان 2896



((المفتاح العاشر))
تطهير البيت من المنكرات والمعاصي مثل: الموسيقى والغناء والصور والأفلام والمسلسلات. وكذلك تعاطي التدخين والمسكرات والغيبة والنميمة، وإن كان هناك بعضها فجاهدي نفسكِ على تركها وإزالتها وإخراجها من البيت باللين والحكمة والموعظة الحسنة، قال تعالى:( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)
(النحل:125).
فالله تعالى يبدِّل السيئات إلى حسنات، ويتوب على من تاب وأناب،قال تعالى:( إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) (الفرقان:70).
أختي الغالية.. هذه عشرة مفاتيح هامة أسأل الله تعالى أن تقودكِ إلى الحياة التي تطلبينها، والسعادة التي تحلمين بتحقيقها في مسكنكِ مع زوجكِ وأبنائكِ، وأهل بيتكِ.
والله تعالى أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه آجمعين..


...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

قُبله الصباح لماذا نفتقدها؟





يقول د. محمد عويضة أستاذ الطب النفسي وخبير العلاقات الزوجية :

إن كثيرا من الازواج والزوجات لايدركون أهمية تحية الصباح في نجاح واستقرار حياتهم الزوجية رغم أنها أحد المفاتيح المهمة للسعادة الأسرية.
- الثابت مثلا أن 99% من حالات الطلاق لم يكن أفرادها يتبادلون أي نوع من التحية صباحا.







- وأن 92% من الأزواج والزوجات الذين يتشاجرون باستمرار ويعيشون في تعاسة دائمة لا يدور بينهم حوار رقيق وهاديء بعد استيقاظهم من النوم.




- وأن 88% من الذين يشعرون بجفاف الحياةالزوحية وخلوها من أي شيء جميل لا يعرفون تحية أو قبلة الصباح على الإطلاق ..




وقد وردت هذه الارقام في دراسة مثيرة جدا ..




وعندما طلب الباحثون الذين أجروا الدراسة من كل هؤلاءالذين يعانون المشكلات والخلافات واحساس بالتعاسة أن يحرصوا عى تحية الصباح بكل ماتحمله من حب ورقة وانسجام تغيرت حياتهم تماما والنتيجة كانت كالتالي :




(تحية الصباح أعادت الهدوء إلى 53% ممن يدمنون المشاجرة)




وصار 42% من التعساء في بيوتهم أكثر سعادة وتفاهما ..




وبهذا فإن تبادل الكلمات الرقيقةووضع قبلة على جبين الزوجة أو فوق خد الزوج يؤدي إلى القضاء على المشاحنات ونشرالبهجة والسرور في البيت واستمرار واستقرار الحياة الزوجية.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

بعد خلاف صغير ومشكلة يسيرة بادرت بالاتصال على والدتها بصوت متهدج ونبرة حزينة و بعد مقدمة توجع القلوب وتفطر الأكباد نقلت لها مشكلة غير المشكلة التي حدثت لها مع زوجها حيث (التضخيم والمبالغة)، وللأسف بعض الأمهات يتفاعلن مع هذا الانفجار العاطفي لبناتهن (بحماقة) فتجدها توجه ابنتها بنصائح سقيمة (مفخخة) وتوجيهات (تعبوية تحريضية) تجاه الزوج، وبعدها لاتسل عن النتائج.. خصام وقطيعة، توتر وشقاق،ثم طلاق!

وقفات :
* إن العاقل أختي الزوجة لا يقدم على أي تصرف إلا بعد قياس الخسائر والمكاسب!
هل سألتِ نفسك عن الفائدة المحنية من نقلك لمشاكلك الزوجية لبيت أهلك؟

وهل تتوقعين أن والدتك ستقف موقف الحياد وأنت تشكين إليها وقد قطعتك العبرات وترقرق الدمع في عينيك!؟
إن المكسب الوحيد من هذه التصرفات لايتجاوز الاستمتاع (بإدانة) الزواج من قبل من حولك والتعاطف معك وهو مكسب ضئيل خسيس! والحكماء هم من يقاومون تلك الرغبة المشتعلة ويؤجلون إشباعها في سبيل مصلحة أعظم ألا وهي المحافظة على عش الزوجية.
أما الخسائر فهي كثيرة فمنها خيانة الزوج بإفشاء أسراره وكشف ما يجب أن يستر في حياتكما إضافة إلى تصعيد المشكلة وتكثير أطرافها وهذا ما سيزيدها تعقيدا وصعوبة.
وكذلك إزعاج الأم وتأجيج قلبها على الزوج كما أن إقحام الأم في تلك المشاكل ليس من البر في شيء فإشغال الأهل وتكدير مزاجهم في مالا يستحق وتحميلهم أعباء إضافية أظنها إحدى ضروب العقوق..
وهذا لايعني إخفاء كل شيء عن الأهل فهناك حالات لايسكت عنها (كإدمان أو عنف دائم) تستلزم الاستشارة وأخذ الرأي ولكن يجب أن ينتقى هذا الشخص بعناية والمفارقة أنه سوف يأتي يوم وتندمل فيه جراحك وتتجاوزين الموقف لكن قلب والدتك المستعر من سيطفئه؟
كثير من الإخوة يشتعل قلبه ويحمر أنفه ويتمعر وجهه إذا ما سمع شكوى أخته من زوجها وتراهم بعدها يتورطون في تصرفات (صبيانية خرقاء)كان يعمد أحدهم إلى الاتصال بالزوج وسبه وشتمه وهو بهذا التصرف لاينتصر لأخته في الحقيقة إنما ينتصر لكرامته التي يظن أنها قد مست!وهم كمن يجاهد في غير عدو للأسف! والكثير من الأزواج لايقبل مطلقا بتلك الإهانات ولا يرضى بها من أي كائن كان ولو كان ثمن ذاته الجريحة الانفصال فلن يتردد فيه! و بعدها ستعود الزوجة إلى بيت أهلها وقد سبقها لقب مطلقة!!


والمفارقة المضحكة المبكية أن هولاء الإخوة (الأشاوس) لن تجدهم حاضرين فيما لو احتاجت إليهم أختهم مستقبلا في قضاء حاجة لها (وأنا لا ألومهم فالكل منشغل بنفسه ولا طاقة لهم بتحمل أعباء إضافية) وعندها ستعرف حق وقدر الزوج! وكثيرا ما سمعت من أخواتي المطلقات يتحدثن بلهجة غلفها ندم بالغ وحسرة موجعة جملة (نار زوجي ولا جنة أهلي)

* أختي الزوجة إن العقل والنقل يتفقان على أن زوجك هو أقرب الناس إليك وحتى من أهلك فما بالك تضعينه في مربع الأعداء؟ وتستغلين المواقف تجيشين الكل ضده وتحرضين الكل على رفضه!


* إن الأزواج العقلاء هم الذين يسيطرون على مشاعرهم ويروضون انفعالاتهم ويبذلون الوسع نحو الخروج من نفق الأزمات واحتواء المشاكل ومن غير المتوقع أن يتعامل الأهل بهدوء وعقلانية مع تلك الأزمات وما يصاحبها من هالات ضخمة وتهويل.. إن العقل لايقاس في لحظات الصفاء والحب الصادق إنما يختبر في أوقات الألم لذا فإن احترامك لزوجك وتقديرك له يكون على المحك عندما تختلفان فاحرصي على أن تنجحي في الاختبار..

موقف ودروس:

روى البخاري ومسلم عن سهل بن سعد قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة فلم يجد عليا في البيت فقال أين ابن عمك قالت كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج فلم يقل عندي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان انظر أين هو فجاء فقال يا رسول الله هو في المسجد راقد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه وأصابه تراب فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه ويقول (قم أبا تراب قم أبا تراب)

تأملت في هذا الحديث فوجدت عجبا ,هل لاحظتم حكمة الحبيب اللهم صل وسلم عليه؟ حيث لم يستقص ولم يسأل عن سبب الخلاف وكذلك فاطمة رضي الله عنها لم تتحدث عن أي تفصيل ولم تذهب لبيت والدها تنوح وتصيح إنما أجابت على قدر السؤال لا أكثر، ولا حظوا ما فعل وليقتد به الآباء المندفعون قصيرو النظر والإخوة المتهورون، ذهب وهو يعلم أن ثمة خلافا حدث بين علي وفاطمة فلم يعنف عليا ولم يوبخه ولم يحقق معه ولم يغلظ له بالقول بل عالج الأمر بحكمة وترو بمداعبة علي وممازحته بقول قم أبا تراب فما أعظم الأب وما أعقل الزوجة.


ومضة قلم:

إذا لم يكن في حوزتك غير مطرقة فستتعامل مع أي شيء على أنه مسمار.



...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

كيف يحب الرجال .. و كيف تحب النساء .. ؟؟


إن أساس العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة هي علاقة المودة والرحمة كما بينها الله سبحانه وتعالى ـ في كتابه العزيز في قوله تعالى: {وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم:21].
والمودة والرحمة هي علاقة مزدوجة بين العلاقة العاطفية والارتباط الفطري بالحب من جهة وعلاقة الجسد من جانب آخر.

وكما كانت العلاقة العاطفية ركن العلاقة الزوجية الأول، ولما له أثر كبير في استمرار واستقرار هذه الحياة، فضلاً عن الاستمتاع بتلك الحياة وما له أكبر الأثر في السعادة الزوجية كان يجب أن تعرف كيف يحب الرجال والنساء.
ـ ولما كان الذكر غير الأنثى كما بين سبحانه في قوله تعالى: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأنْثَى} [آل عمران:36]، فالذكر غير الأنثى في كل شيء سواء كان هذا الفرق فسيولوجيًا [المكونات الجسدية] أو سيكولوجيًا نفسيًا].
الصفات النفسية للمرأة والرجل فيما له علاقة بالزواج: [التفاهم في الحياة الزوجية د/ مأمون مبيض]
هناك من يشبه بعض الجوانب النفسية للمرأة بأمواج البحر، حيث تتراوح عواطفها ومشاعرها بالارتفاع الشديد عندما تكون مسرورة مبتهجة، لتعود مشاعرها بالانخفاض عندما تنزعج، وتضعف ثقتها بنفسها، وما تلبث مشاعرها أن ترتفع من جديد، وهكذا كأمواج البحر المتقلبة.

ـ وعندما ترتفع مشاعر المرأة وتعظم ثقتها بنفسها، فإنها تكون مصدرًا لا ينضب للحب والتضحية والعطف والحنان للآخرين وخاصة زوجها، ولكن عندما تنخفض أمواجها وتشعر ببعض الاكتئاب، فإنها تحس بفراغ كبير في داخلها، وبأنها تحتاج إلى الحب والرعاية من قبل الآخرين، وخاصة زوجها. وهناك من يشبه انخفاض مشاعر المرأة وعواطفها وكأنها تنزل في بئر أو جُب عميق مظلم، وما تلبث المرأة بعد أن تصل إلى قاع البئر، وخاصة إذا شعرت أن هناك من يحبها ويتمناها، أن تبدأ رحلة الصعود للخروج من هذا البئر وتعود كما كانت نبعًا معطاءً من الحب والرعاية لمن حولها وخاصة زوجها. وبناءً على ما سبق فكيف يتكيف الرجل مع تقلب أمواج المرأة؟ ...

على ما سبق فكيف يتكيف الرجل مع تقلب أمواج المرأة؟

ـ إن الحياة مليئة بالمتغيرات الكثيرة وخصوصًا العلاقة الزوجية، ويجب أن يفهم الرجل أن تبدل مشاعر المرأة على هذا النحو من الارتفاع والانخفاض، ونزولها إلى البئر وصعودها منه، ليس من تصرفاتها، بل هو سجية وخلقة خلقها الله عليها، ويجب أن يتعامل معها كما هي.
إذن من الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها الرجل أن يمنع زوجته من تقلبات المشاعر والمزاج، أو أن يحاول أن يخرجها من ذلك البئر العميق.
بل المرأة عندما تنزل إلى ذلك البئر فإنها لا تحتاج إلى من يخرجها منه، وإنما تحتاج أن تشعر بأن زوجها بجانبها يحبها ويرعاها، وتحتاج أن تسمع منه كلمات الرعاية والعناية وأن تحسن بدفء الحب ولطف المعاملة.
إذن فالنزول إلى البئر هو أمر طبيعي كتبدل حالة الطقس والموج، وهي فرصة للرجل أن يقف بجوار امرأته ويظهر لها الدعم والتأييد والمحبة والمشاعر والفياضة تجاهها.

ـ إن من الصفات النفسية للرجل عمومًا أنه عندما ينزعج فإنه لا يتكلم أبدًا عما يشغل باله، وبدلاً من أن يدخل أحدًا في مشكلاته فإنه يلزم الصمت ويعتزل الناس في 'الكهف' ليفكر في حل مناسب لهذه المشكلات، وعندما يجد الحل فإنه يخرج من عزلته ومن الكهف وهو أكثر سعادة وبهجة.
وإذا لم يعثر على الحلول المناسبة، فإنه يحاول أن يقوم ببعض الأعمال التي يمكن أن تنسيه مؤقتًا هذه المشكلات، كقراءة صحيفة أو اللعب أو غير ذلك. وعلى المرأة أن تفهم أن أي ابتعاد للرجل عنها ليس دليلاً على عدم الحب والرعاية، بل يمكن أن يكون أمرًا آخر.

ـ وكما ذكرنا أن المرأة في الحب والعاطفة كموج البحر، كذلك فإن الرجل في علاقته مع المرأة أمر آخر، فهو يقترب جدًا من المرأة ثم يبتعد بلا سبب، ثم يقترب مرة أخرى.
ـ قد تفاجأ المرأة عادة عندما تلاحظ أن زوجها يبتعد قليلاً رغم قناعتها بمحبته وتقديره لها، والذي يجب أن تعلمه المرأة أن الرجل لا يقرر ذلك عمدًا وعن تخطيط، وإنما هي صفة تلازمه، وإنما ...

وإنما هي جبلة خلقه الله عليها.

ـ وعلى الجميع أن يتذكر أن حب الرجل كالقمر يذهب ويأتي وأن حب المرأة كموج البحر صعودًا وهبوطًا، وأن المرأة تنزل إلى البئر وأن الرجل عندما تواجهه المشاكل يدخل إلى الكهف، وأن هذه أمور خلق الله الذكر والأنثى عليها ولا سبيل إلى تغييرها بل لا بد من التعامل معها كما هي.

الحاجات العاطفية للرجل والمرأة:
ـ لابد أن يعرف الرجل والمرأة أن الحاجات العاطفية لكل منهما تختلف عن الآخر، فمن الخطأ أن يقدم الرجل الحب والعاطفة للمرأة على الطريقة التي يفضلها هو لا على الطريقة التي تفضلها هي أو العكس. فلكل منهما طريقته الخاصة.
فالرجل مثلاً يحتاج إلى الحب الذي يحمل معه الثقة به وقبوله كما هو، والحب الذي يعبر عن تقدير جهوده وما يقدمه.

ـ بينما تحتاج المرأة إلى الحب يحمل معه رعايتها وأنه يستمع إليها، وأن مشاعرها تفهم وتقدر وتحترم.
ويمكن أن نذكر تلك الحاجات فيما يلي:
1ـ ثقة المرأة بالرجل ـ رعاية الرجل للمرأة:
ـ عندما تثق المرأة في قدرة زوجها، فإنه يصبح أكثر رغبة في رعايتها وخدمتها.
وكذلك عندما يقوم الرجل برعاية زوجته فإنها تصبح أكثر قدرة على الثقة العميقة به وبإمكاناته.
2ـ قبول المرأة للرجل ـ تفهم الرجل للمرأة:
ـ يحتاج الرجل أن يشعر بأن زوجته تتقبله كما هو، دون أن تحاول تغييره، وتترك له أمر تحسين نفسه إذا احتاج لذلك.
ـ وتحتاج المرأة أن تشعر بأن زوجها يستمع إليها ويفهمها، ويصغي إليها وإلى مشاعرها وعواطفها، وهناك دورة لكل من قبول المرأة للرجل وتفهم الرجل للمرأة، فكلما تقبلت المرأة زوجها، كلما كان أقدر على الاستماع إليها وتفهمها، وكلما استمع إليها أكثر، كلما زاد تقبلها له .. وهكذا.
3ـ تقدير المرأة للرجل ـ احترام الرجل للمرأة:
ـ يحتاج الرجل أن يشعر أن زوجته تقدر ما يبذله من أجلها وما يقدمه ...

لإسعادها.
ـ بينما تحتاج المرأة أن تدرك أن زوجها يحترمها عندما يعطي أهمية أولى لمشاعرها وحاجاتها ورغباتها وأمانيها وذلك من خلال تذكر المناسبات الهامة لها، القيام بالأعمال المادية التي تظهر اهتمامه بها كالهدية أو باقة الورد.
4ـ إعجاب المرأة بالرجل ـ تفاني الرجل للمرأة:
ـ يحتاج الرجل إلى الشعور بأن زوجته معجبة به، وعندما يشعر الرجل بإعجاب زوجته به، فإن هذا يدفعه للتفاني أكثر في خدمتها ورعايتها.
ـ بينما تحتاج المرأة للشعور بأن زوجها يتفانى في خدمتها ويسخر نفسه لرعايتها، وحمايتها، وسيزداد إعجاب المرأة بزوجها عندما تشعر بأنها رقم واحد في حياته.
5ـ تشجيع المرأة للرجل ـ طمأنة الرجل للمرأة:
ـ يحتاج الرجل إلى تشجيع المرأة، وهذا التشجيع يعطي الدافع القوي للبذل والعطاء أكثر.
ـ بينما تحتاج المرأة إلى استمرار طمأنة الرجل لها، ويكون ذلك من خلال إظهار رعايته وتفهمه واحترامه لها، وإقراره لمشاعرها وتفانيه في حبها ورعايتها.
كيف تحسب النقاط عند الجنسين؟
من المهم أن يفهم كل من الرجل والمرأة كيف يحسب كل منهما النقاط للآخر، فالرجل عادة يتصور أنه سيحقق نقاطًا أكثر ويزداد تقدير شريكة حياته له إذا قدم لها شيئًا كبيرًا، كأن يشتري لها سوارًا من ذهب أو يوفر مصروفات المدرسة لأبنائه.
والمرأة تحسب النقاط على نحو مختلف، إذ لا أهمية لديها لحجم هدايا الحب، فكل هدية تساوي نقطة واحة، فالطريقة التي تحسب بها المرأة النقاط ليست مجرد عملية تفضيلية ولكنها احتياج حقيقي لكي تشعر بالحب في علاقتها.
إذن لا شيء أهم من المشاعر بالنسبة للمرأة، وأي رجل يريد إسعاد زوجته، يجب أن يعرف كيف يدير مشاعرها.
والرجل الذي يهين زوجته أمام الناس أو أمام أهله وأولادها، فهو حقيق
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

الحب .. يخلق النجاح .. ؟؟



لابدّ أن يكون للإنسان هدف في هذه الدنيا يسعى لتحقيقه في أي مجال يختاره ويرى فيه مصلحته وصلاحه، ولكن، هل يستطيع أن يفعل ذلك وحده، أم أنّه يحتاج إلى مَن يدفعه ويساعده؟
والمرأة كذلك سواء أكانت رسالتها في تدبير منزلها وتربية أولادها ورعاية زوجها، أم كانت عاملة أم دارسة، أم تمارس عملاً إجتماعياً، أو خيرياً أو كليهما معاً، تبقى بحاجة إلى دافع مساعد يدفعها ويشّجعها لإتمام أعمالها بتفوق ونجاح، فالزوج يدفع بحبه زوجته للنجاح، والزوجة تدفع بحبها زوجها للنجاح أيضاً.
ولتقريب هذه الصورة نذكر مثالاً واقعياً.. لقد صدر كتاب خاص يتحدث عن دور الزوجة في صنع الفاعلية لدى زوجها تحت عنوان "ادفعي زوجكِ إلى النجاح" تأليف دوتي كارنيجي، زوجة المؤلف الشهير ديل كارنيجي، وقد قام بتلخيصه مؤلف كتاب "العلاقات الزوجية" في الكتاب ذاته، قد جاء في الكتاب الكثير من النصائح التي تستطيع الزوجة من خلالها أن تدفع زوجها إلى النجاح، ملخصها كالآتي:
1- ساعديه في تعيين الطريق وتحقيق الهدف.
2- كلما حقق هدفاً، إصنعي له هدفاً جديداً.
3- ما ينبغي أن تعرفه كل زوجة عن (الحماسة).
4- كوني مستمعة طيبة له.
5- شجعيه، وعاونيه على أن يصبح الرجل الذي ينشد.
6- عندما تسوء الأحوال.. تذرعي بالإيمان.
7- تعاوني معه.. وألمي بعمله.
8- شجعيه على مواصلة التعلم.
9- كيف تكيفين نفسك مع ظروف العمل الإستثنائية.
10- هل يتضارب عملك مع مصالحه.
11- لا تجعلي من البيت جحيماً.
12- لا تكوني معول هدم.
13- لا تخافي من المغامرة.
14- شاركيه في ما يمتعه.
15- شجعيه على إتّخاذ هواية.
16- وفري له وقتاً يخلو فيه لنفسه.
17- اجعلي بيتك جنة ناعمة.
18- لا تضيعي وقتاً.
19- جسّمي فضائله.
هذا ملخص نصائح الكاتبة للزوجة حتى تدفع بزوجها للفاعلية والنجاح، والآن لتسألي نفسكِ سؤالاً: هل بمقدوركِ أداء هذه الأعمال؟.. من الواضح أنها مهام جسام، تأبى الجبال حملها ويعجز الصبر عن إتمامها..
فإن قرأتِ هذه المهام بعين مجردة، فستصابين بالذهول من ثقلها على عاتقكِ، ولكنكِ إذا نظرت إليها بعين منقّعة في وعاء الحب فسوف تكون في نظركِ يسيرة جدّاً، كشرب الماء في عذوبته وسهولته، وكالعسل في حلاوته..
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

البيوت تبنى على الحب .. ؟؟



من المشكلات المضنية للبشر أن الغريزة الجنسية تُولد وتتحرك وتقوى في سِنّ اليافعة، أي حوالي الخامسة عشرة من العمر، أي قبل اكتمال القدرة العقلية، واستطاعة النهوض بأعباء الزواج، ورعاية الأسرة، ومعاملة الصاحب الآخر بعدالة وشرف. إن الزواج ليس تنفيسًا عن ميل بدني فقط ! إنه شركة مادية وأدبية واجتماعية تتطلب مؤهلات شتى، وإلى أن يتم استكمال هذه المؤهلات وضع الإسلام أسس حياة تكفل الطهر والأدب للفتيان والفتيات على سواء.

وأرى أن شغل الناس بالصلوات الخمس طول اليوم له أثر عميق في إبعاد الوساوس الهابطة، ينضم إلى ذلك منع كل الإثارات التي يمكن أن تفجّر الرغبات الكامنة. إن الحجاب المشروع، وغَضّ البصر، وإخفاء الزينات، والمباعدة بين أنفاس الرجال وأنفاس النساء في أي اختلاط فوضويّ، وملء أوقات الفراغ بضروب الجهاد العلمي والاجتماعي والعسكري -عند الحاجة-؛ كل ذلك يؤتي ثمارًا طيبة في بناء المجتمع على الفضائل.

ثم يجيء الزواج الذي يحسن التبكير به، كما يحسن تجريده من تقاليد الرياء والسرف والتكلف، التي برع الناس في ابتداعها فكانت وبالا عليهم.
إن من غرائب السلوك الإنساني أنه هو الذي يصنع لنفسه القيود المؤذية، وهو الذي يخلق الخرافة ثم يقدسها!!
إن الإسلام الحق هو الدواء الناجع، والعناصر التي يقدمها لقيام مجتمع طاهر، تصان فيه الأعراض، وتسود أرجاءه العفّة وتبدأ من البيت، فالصلوات تنتظم أفراده كلهم الصبية والرجال، ويُراقَب أداؤها بتلطف وصرامة، وتراعي شعائر الإسلام في الطعام واللباس والمبيت والاستئذان، واستضافة الأقارب والأصدقاء.

إن جوانب الحياة العامة كثيرة، وهي مسئولة عن صون البيت وإشاعة الطهر، وإنشاء أجيال أدنى إلى الاستقامة.
هناك معالم ثلاثة ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم، أو أن تظهر في كيانه المعنوي ليؤدي رسالته ويحقق وظيفته، هذه الثلاثة هي: السكينة والمودة والتراحم.. وأعني بالسكينة الاستقرار النفسي، فتكون الزوجة قرة عين لرجلها، لا يعدوها إلى أخرى، كما يكون الزوج قرة عين لامرأته، لا تفكر في غيره.

أما المودة فهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضا والسعادة.. ويجيء دور الرحمة لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه "فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك.."(آل عمران:159)، فليست الرحمة لونا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الخلاق وشرف السيرة.. وعندما تقوم البيوت على السكن المستقر، والود المتصل، والتراحم الحاني فإن الزواج يكون أشرف النعم، وأبركها أثرا… وسوف يتغلب على عقبات كثيرة، وما تكون منه إلا الذُّريات الجيدة، لقد شعرت أن أغلب ما يكون بين الأولاد من عُقَد وتناحر يرجع إلى اعتلال العلاقة الزوجية، وفساد ذات البين.
إن الدين لا يكبت مطالب الفطرة، ولا يصادر أشواق النفس إلى الرضا والراحة والبشاشة، وللإنسان عندما يقرر الزواج أن يتحرّى عن وجود الخصال التي ينشدها وأظن ذلك حق المرأة أيضا فيمن تختاره بعلاً.
فإذا صدَّق الخُبْر الخَبر صحَّ الزواج وبقى، وإلا تعرض مستقبله للغيوم.

وهناك رجال يحسبون أن لهم حقوقًا، وليست عليهم واجبات، فهو يعيش في قوقعة من أنانيته ومآربه وحدها، غير شاعر بالطرف الآخر، وما ينبغي له. والبيت المسلم يقوم على قاعدة عادلة "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة"(البقرة:228)، وهي درجة القوامة أو رياسة هذه الشركة الحيّة.. ! وما تصلح شركة بدون رئيس.

وبديهي ألا تكون هذه الرياسة ملغية لرأي الزوجة، ومصالحها المشروعة أدبية كانت أو مادية.. إن الوظيفة الاجتماعية للبيت المسلم تتطلب مؤهلات معينة، فإذا عَزَّ وجودها فلا معنى لعقد الزواج. وهذه المؤهلات مفروضة على الرجل وعلى المرأة معًا، فمن شعر بالعجز عنها فلا حقَّ له في الزواج.. إذا كانت المرأة ناضبة الحنان قاسية الفؤاد قوية الشعور بمآربها بليدة الإحساس بمطالب غيرها فخير لها أن تظل وحيدة، فلن تصلح ربة بيت، إن الزوج قد يمرض، وقد تبرّح به العلّة فتضيق به الممرضة المستأجرة. المفروض أن تكون زوجته أصبر من غيرها وأظهر بشاشة وأملاً ودعاء له.. ولن نفهم أطراف هذه القضية إلا إذا علمنا بأن البيوت تبنى على الحب المتبادل، كما قال تعالى "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن"(البقرة:187)

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

هل يحتاج الزواج لمهارات .. ؟؟



ان الزواج لكي ينجح يحتاج الي العديد من المهارات وايضا الصفات ..

فالكل يهتم باكتساب مهارات وصفات تؤهله ان يتقدم لوظيفه او ان يجتاز امتحان او ينجح في دراسه

ولكنه لا يفكر ابدا ان يكتسب مهارات من أجل ان ينجح في زواجه

فيجب علي كل فرد ان يكتشف قدراته وينمي ويكتسب مهارات ويتطبع بصفات تساعده في اجتياز الصعاب في الزواج والتغلب علي العقبات ونجاح الزواج

قال رسول الله "انما العلم بالتعلم وانما الحلم بالتحلم وانما الصبر بالتصبر"

فما أحوج الأزواج الي ان يتدبروا ويطبقوا هذا الحديث في حياتهم الزوجيه

ويحتاج نجاحك في حياتك الزوجيه الي استخدام نوع من المهارات وهو الدهاء
قد يتعجب البعض ويستنكر اخرون ولكن بالفعل يتوقف نجاحك علي مدي دهائك
فأنت بدهائك تستطيع ان تحقق مكاسب دون خسائر

وأنت بدهائك تستطيع ان تكسب من حولك وأولهم زوجك أو زوجتك

فيجب ان يتمتع كل من الزوجين بقدر من الدهاء ويستخدم بعض المكر ويوظفه لصالح زواجه

وهناك دهاء مذموم وهو الذي يفسد ولايصلح ويوظفه لمنفعه شخصيه ومضره غيره

فهل فكرت ان تستغل مكرك في كسب زوجك أو زوجتك
ومن أجل نجاح زواجك واجتياز الصعاب

فلا تبخل علي زواجك باستغلال قدراتك ومهاراتك واكتساب المزيد
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

هناك مثل قديم يقول
اعطي الارض بذرة تعطيك وردة والقي امنية للسماء تضعها بين يديك


مايشغل الشباب هو الاستقرار
لذلك اطلب من كل عضو كتابة مواصفات فتاة احلامه كما يريدها
والفتيات ايضا كتابة مواصفات فتى أحلامها

وللمتزوجين كتابة المواصفات التي كان يريدها (وان أراد ان يكتب هل نالها أم لا )


سأبدأ أنا

أريدها سمراء واسعة العينين متوسطة القامة نحيفة
شعرها طويل لحدود الخصر
وأهم شيء متعلمة جامعية

والموضوع للتسلية لا اكثر وليس لدي اي مكتب تزويج
وأرجو كتابة الصفات التي تكره وجودها بفتاة أحلامك او فتى أحلامكي
من ناحيتي اكره البدانة والثرثرة للفتاة

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

من صفات الأزواج والزوجات الحاصلين على درجة عشرة على عشرة أنهما يحافظان على حبهما الزوجي ويحرصان على تنميته وتطويره ليكون متوقدا دائما،

لأن هناك كثيرا من الزيجات تفاجأ "بموت الحب" بين الطرفين فتصبح علاقتهما الزوجية علاقة جافة قاتلة، ولولا الأبناء لما استمرا في زواجهما، ولكن هناك صنف آخر يشع الحب من نفسيهما من خلال العبارات والنظرات والإشارات، ولهذا فإننا ننصح كل من أراد حبا دائما أن يتبع التعليمات التالية:


1- رددا معا :


عسى الله أن يجمعنا في الدنيا والآخرة: إن مثل هذه العبارة وغيرها تزيد من بنيان العلاقة الزوجية وتقوي الحب بين الزوجين حتى يدوم ولا يموت ومن أمثلتها (لو عادت الأيام لما قبلت بزوج غيرك).



2- الإكثار من تصرفات التودد والمحبة :



وهي تصرفات صغيرة وبسيطة ولكنها ذات قيمة كبيرة وثمن غال ومنها أن يضع أحد الزوجين اللحاف على الآخران رآه نائما من غير لحاف، أو أن يناوله المسند إذا أراد الجلوس أو أن يضع اللقمة في فيه، أو أن يربت على كتفه عند رؤيته لفعل حسن، أو أن يحضر الشاي ويقطع الكيكة ويقدمها له، وكل هذه التصرفات إذا صدرت عن الزوجة لزوجها أو عن الزوج لزوجته فإنها تؤكد معاني الحب بين فترة وأخرى.




3- إيجاد وقت للحوار بين الزوجين بين فترة وأخرى :



فلا يشغلهما شاغل ويشاهد كل واحد بريق عيون الثاني ويلمس دفء يديه ويتحدثان عن ماضيهما وحاضرهما ومستقبلهما فيكونان صديقين أكثر من كونهما زوجين، فكلمة من هنا وقصة من هناك، وضحكة من هنا ولمسة من هناك، تجدد الحب بينهما وتعطيه عمرا أطول .




4- التعبير عن رغبة كل واحد منهما للآخر:



في الذهاب إلى غرفة النوم وتناول الأحاديث الخاصة في هذا الموقع وللتقارب الجسدي أثره النفسي على الزوجين، كما أن له أثراً كبيرا على زيادة الحب بينهما



.
5- تأمين المساندة العاطفية عند الحاجة إليها:



مثلا إذا كانت الزوجة حاملا فان زوجها يقف بجانبها ويعيش معها آلامها ومشاعرها أو إذا كان الزوج مريضا فتسانده الزوجة بعاطفتها وهكذا فان الدنيا كثيرة التقلب تحتاج من كل طرف أن يقف مع الآخر ويسانده عاطفيا حتى يدوم الحب




6- التعبير المادي بين حين وآخر:




فيهدي الزوج زوجته هدية سواء أكانت في مناسبة أومن غير مناسبة، ودائما للمفاجآت أثر كبير لأنها غير متوقعة، وكذلك تهدي الزوجة زوجها، فان الهدايا تطبع في الذاكرة معنى جميلا وخصوصا إذا كانت مشاهدة دائما، كساعة أو خاتم أو قلم يكثر استخدامه، فانه يذكر بالحب الذي بينهما ويعطر أيام الزواج ولياليه، وهنا نشير إلى أن الهدية يكون لها أثر أكبر إذا كانت توافق اهتمام الطرف الآخر، فالنساء بطبيعتهن عاطفيات يملن للهدايا التي تدغدغ مشاعرهن وأما الرجال فعقلانيون ويميلون للهدايا المادية كثيرا.



7- الإكثار من الدعاء بعد كل صلاة وفي أوقات الإجابة:



كالثلث الأخير من الليل، أو بعد الانتهاء من الوضوء أو بين الأذانين أو يوم عرفة أو أثناء السفر بأن يديم لله تعالى الحب بين الزوجين ولا يميته فيكون حيا دائما وما ذلك على لله بعزيز .



8- أن يتعامل كل واحد منهما مع الآخر بروح التسامح وحسن العشرة والتغافل عن السلبيات:



والتركيز على الايجابيات وان يتعاملا فيما بينهما كما يحبان لا كما يريدان فإن ذلك يعزز الحب بينهما ويجعله دائما.




9- أن يعلما أبناءهما كيف يحترمان والديهما :



بالتقبيل والمساعدة والتضحية والتقدير، فعندما يقف الزوج مع أبنائه وقفة تقدير لأمهم فأنها تشعر بالفرح والسرور، ولا تنسى تلك المواقف فيتجدد حبهما من جديد وكذلك الزوجة مع أبنائها تجاه أبيهم.



فليجرب القارئ والقارئة هذه الوسائل التسع للحفاظ على الحب والدعاء باستمراره بإذن الله تعالى فيجتمعان في الدنيا ويلتقيان في الجنة بإذن الله.

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

بالحوار اكسري الصمت مع زوجك .. ؟؟

اختاري الوقت ولا تكرري الحديث:






الحوار .. كلمة سر وحل سحري لمشكلات حيايتية كثيرة نعاني منها في حياتنا اليومية نحن نفتقد الحوار في حياتنا في أمور كثيرة بيننا وبين الناس بين الزوج والزوجة بين الأباء والأبناء .. تحاوروا تصحوا دعوة نطلقها اليوم لكل الصامتين الرافضين ، اليوم نحن أمام حقيقة أثبتتها الدراسات وأيدها العلماء؛ فهناك 77 % من الأزواج لا يستمعون إلى نسائهم عندما يتحدثنّ، و55 % منهم يشعرون بالنعاس إن أطالت الزوجة الكلام، والرقم المخيف أن 30 % من الرجال يغطون -فعليًا- في نوم عميق ولأن الأرقام لا تسُر أي امرأة ولا تبعث الفخر في قلب أي زوجة.. كان علينا استعراض تفاصيل الدراسة، وأخذ رأي عينة من العلماء؛ لنضع معًا الحلول ونستفيد من الإرشادات.

هذه الأرقام مُستمدة من إحصاءات أعدها «منتدى الحوار النسائي - الرجالي»، بمدينة ساو باولو بالبرازيل.. بعد استطلاع للرأي شمل عددًا كبيرًا من الأزواج والزوجات، وكان السؤال المطروح عن طبيعة الحوار بينهما؟ عما تتحدث به الزوجة وتحكي وتستفيض؟ موقف الزوج ودرجة تجاوبه وإنصاته! ومتى يهتم فيتبادل وزوجته الحوار؟ ومتى يغترب عنها ويذهب بعيدًا.. ومتى يغلبه النوم والنعاس.. من دون قصد؟

ثرثرة النساء ونعاس الرجال
يرى العلماء حسب مجلة "سيدتي " نصات (77 %) من الرجال لزوجاتهم –كما تقول الدراسة- يرجع إلى نوعية أحاديث المرأة، التي تتمحور غالبًا حول أمور كثيرة لا تهم الرجل لا من قريب ولا من بعيد، خاصة تلك الأحاديث التي تتركز حول حياة الآخرين، كما إن كثرة التفاصيل في أحاديثها تُصيب الرجل بالملل.. مما يفقد الزوجة أعصابها، فنجدها تفتعل مشكلة ما؛ لتجبر زوجها على الكلام، وكل هذا يجره للغضب والكراهية أكثر من محاولته التفاهم.
من المعروف أن نسبة كبيرة من الزوجات يتعذبنّ بصمت وخرس أزواجهن، ويُفسرنه بعدم رغبة الزوج في معايشة مشاكل البيت اليومية، ويشعرن-حينًا- وكأن الحب قد راح، والأيام الجميلة ولت بعد الإنجاب والانشغال.. كل هذا -كما يقول العلماء- برغم أن الزوجة لا تطالب إلا بشيء من الاهتمام والمشاركة، والاستماع النشط لما تقوله وتحكيه وتفضفض به.
أما الشيء المُخجل والذي جاء مُرقمًا بالدراسة؛ فهو أن نسبة (55 %) من الرجال يشعرون بالنعاس إن بدأت الزوجة بالحديث عن جارتها وشرائها لعدد من الفساتين الجميلة -و..و..و- والتي جعلتها تغير منها!
والكارثة الكبرى أن (30 %) من الرجال يغطون في نوم عميق بمجرد أن تبدأ الزوجة في سرد قائمة حاجات الشراء.. والمطلوب من الزوج تذكره لإضافته، بل إنه يتعمد ترك البيت إن واصلت الزوجة الحديث عن إنجازات أهلها، وأهمية عائلتها الاجتماعية المتميزة، ومقارنتها بحال زوجها.
الإحساس أهم
تعقيبًا على هذه الدراسة يؤكد الدكتور: «إسماعيل يوسف» أستاذ الطب النفسي بجامعة قناة السويس: أن صمت الرجال حالة طبيعية؛ يصمت لأنه ليس لديه ما يقوله! يصمت لأنه يركز فيما يجري حوله.. وربما شغلته مشكلة ما في عمله أو وسط أصدقائه! يصمت لاعتقاده أنه قدم كل ما يمكنه إلى بيته وأبنائه! يصمت لأنه لا يحتاج إلى كلام وثرثرة زوجته قدر احتياجه للإحساس بتقديرها وثقتها واحترامها له كزوج.
وهذا الصمت العفوي الطبيعي يطلق عليه الطب النفسي «دخول الرجل إلى كهفه»، أي أن للرجل أوقات صمت.. فترة يعيشها مع نفسه، يدخل إلى أعماقه ويغلق عليه باب كهفه، والويل لمن يقترب، وربما استمرت الفترة يومين أو ثلاثة أيام.
«للرجال صفات وعادات لا تعرف المرأة عنها الكثير.. كما يرى الدكتور «فايد عبدالوهاب»، الباحث النفسي بالمركز القومي للبحوث، ويواصل: الرجل إن انزعج لا يتكلم عما يشغل باله.. يُصبح شديد الهدوء والصمت.. وربما اعتزل من حوله، ودخل كهفه الذهني بحثًا عن الحل، لتأخذ -في هذه الحالة- المسؤوليات الأخرى مكانًا ثانويًا من اهتماماته، ولا يعطي للزوجة الانتباه والرعاية التي تأخذها منه في الحالات العادية.
وفي حالة إخفاقه نجده يقوم ببعض الأعمال التي تنسيه مؤقتًا المشكلة، وإن كان الأمر بسيطًا فهو يفكر فيه وهو يقرأ جريدته، أو حين يشاهد التلفاز، أو وقت قيامه بأعمال يدوية.. كغسل الصحون، أو تنظيف شيء ما.
قاعدة للحوار
وضع ركائزها مجموعة من الخبراء وعلماء الطب النفسي بمنتدى الحوار الرجالي- النسائي بالبرازيل كأساس للحوار الزوجي، وهي تعتمد على المرأة الذكية، التي تفهم الأحاديث المفضلة لدى زوجها، بمعنى «فلترة» المواضيع المطروحة للنقاش كما يلي:
عليك الاعتراف باختلاف المواضيع التي تهم الرجال والنساء، والذي يثير الرجل ويدفعه للاستماع أو العكس، مع حذف التفاصيل والمقدمات الطويلة.
تحدثي بموضوعية، ولا تدخلي عواطفك الذاتية الشخصية وكأنك طرف في الموضوع.
اعرفي ما يرغب زوجك في سماعه وما يرفضه، مع اختيار الوقت المناسب ومعرفة مزاجه.
لهذا يضع الدكتور«يسري عبدالمحسن»، استشاري الطب النفسي بالجامعة.. مجموعة من الإرشادات على كل زوجة محاولة الالتزام بها.
اجلسي بجانب زوجك وانظري إلى عينيه بحب وحنان، وبصوت هادئ تكلمي واعرضي قضيتك.. وكوني مستعدة لتقبل وجهة نظره.
لا تكرري الحديث عن نفس الموضوع، وبنفس الكلمات، وحاولي التجديد والتغيير، حتى لا يحدث الصمت فالتباعد الوجداني.
التجديد ليس بالكلام وحده، بل بتنويع الملابس، طريقة التجميل، قراءة بعض الطرائف.. تحايلي.
ابحثي بداخلك عن جاذبيتك المعنوية؛ جمال روحك وخفة ظلك، والتي لن يدركها الزوج إلا بالمخالطة فيسهُل الحوار.
تعرفي على المفتاح الذي تدخلين به على زوجك؛ مزاجه، درجة عصبيته، قدر تقبله.. والذي يختلف من يوم إلى يوم، وربما من ساعة إلى أخرى.


احرصي على ابتسامتك ودعابتك التي تأسر قلبه وتضيف إلى ملامحك جمالاً يجذبه لحوار طويل.. طويل لساعات دون ملل.
لتكن كلماتك صادقة محبة.. تبعث لزوجك بإشارات جميلة، تجعله يرغب في الاستماع والاستزادة.. فلا يتثاءب..أو يروح في ثُبات عميق.
تمتعي بالثقة والمرونة في عرض المشاكل فهذا يجعل لحديثك أهمية وجاذبية.


...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

أسباب جوهرية تزيد من الحب وتجدد العلاقة بين الزوجين .. ؟؟


هناك سبعة أسباب جوهرية استقر عليها المختصون في القضايا الزوجية تساعد على بقاء الحب بين الطرفين أو بمعنى أدق من الممكن أن تطيل من سنوات انتعاشه وتجدده، واكتمال العناصر السبعة يعتبر شيئاً مثالياً، قد يكون بعيد المنال وإن لم يكن محالاً تحقيقه، ولكن كلما زاد وتوفر عدد من هذه العناصر المجتمعة كان ذلك أدعى للنجاح وأقرب إلى الكمال، الذي يمكن أن يؤدي إلى حياة زوجية ناجحة ومتكاملة، نحددها في العناصر التالية :

1- احترام الإنسان وحبه لذاته
:وهذا العنصر قد يبدو غريباً، رغم أن معناه إيثار النفس وترك الأنانية، ومن المعروف أن فاقد الشيء لا يعطيه، فإذا أدركنا هذا الشيء أدركنا أهمية حب الإنسان لذاته، فكثير من العلاقات الزوجية تصاب بالفشل، لأن طرفاً من أطرافها لا يكن لنفسه الحب الذي يستحق أو يرضى عنه.

2- ضرورة وجود قناة جيدة للتفاهم، والاتصال:لأن العلاقة الزوجية تقوم على طرفين لكل منهما تكوين النفس الخاص به، ويظهر هذا التكوين أشد ما يظهر عند الخلافات الزوجية، أو في المواقف الصعبة التي يمر بها الطرفان، فالتفاهم الجيد والقدرة على تبادل الرأي والمشورة والمصارحة الواعية الفاهمة، وتفهم كل منهما لنفسية الآخر، كل هذا قادر على إنعاش الحب، والبعد عن الاختناق بغاز النكد السام ودفنه تحت ركام برودة الإهمال والتجاهل.

3- القدرة على مواجهة الخلافات بشكل فعال وحاسم:فكثير من الأزواج وخاصة بعد مرور وقت كاف على الزواج يبدؤون في التهرب من مواجهة الأزمات أوالمشكلات، ويقوم كل طرف بإلقاء حمل المسئولية كاملاً على الطرف الآخر، وقد يكون الزوج الذي يهرب بنفسه بعيداً عن مشكلات البيت، وتزاحم حجم المسئولية فيه ويجد في أصدقائه أو ناديه، أو حتى عمله ملاذاً للظفر براحة أعصابه، ملقياً بكل مسئولية البيت ومشكلاته على كتفي زوجته دونما مشاركة بالرأي أوالمشورة.

4- تجديد الأمل في الحب والبعد عن الإغراق في الخيال:حيث يلعب الإعلام دوراً مهماً، ومؤثراً في عملية الحب بين الزوجين، أوعلى أقل تقدير ما يصيب الحياة الزوجية من برودة مميتة، فكل قصص الحب التي تزخر بها المجلات والصحف والكتب وما يقدم عبر الفضائيات والإذاعات، تتحدث عن نوع غريب من الحب لا يوجد في الحياة الزوجية الواقعية، وهو حب ملتهب لا يتوقف أمام ظروف الحياة، ونتيجة لهذا الضغط الإعلامي تغرق الزوجة نفسها في الحسرة، ويغلق الزوج على ...

حيث يلعب الإعلام دوراً مهماً، ومؤثراً في عملية الحب بين الزوجين، أوعلى أقل تقدير ما يصيب الحياة الزوجية من برودة مميتة، فكل قصص الحب التي تزخر بها المجلات والصحف والكتب وما يقدم عبر الفضائيات والإذاعات، تتحدث عن نوع غريب من الحب لا يوجد في الحياة الزوجية الواقعية، وهو حب ملتهب لا يتوقف أمام ظروف الحياة، ونتيجة لهذا الضغط الإعلامي تغرق الزوجة نفسها في الحسرة، ويغلق الزوج على نفسه عالم الأوهام والأحلام إن لم يسع للحصول على ذلك الحب المستحيل خارج بيته.

5- تنمية الأماني، والاهتمامات المشتركة:ولكي يعيش الحب والعاطفة عمراً أطول مما هو مفترض له، فإنه من المهم أن تكون هناك أحلام وآمال لهذا الحب، وعلى الطرفين أن يعملا على بلوغها وتحقيقها، فالزوجان عندما يحددان أهدافاً، أو آمالاً لحياتهما ويعملان على تحقيقها، ويذكيان جذوة الحب بينهما، فالحب بلا أمل أو هدف لا يلبث أن يتلاشى ويموت.

6- أن يستطيع كل طرف تقدير الطرف الآخر واحترامه:وهذا العنصر من أهم العناصر لوجود زواج ناجح، لأننا كبشر نفقد الاهتمام بما نملك، ولا ندرك قيمته إلا بعد أن نفقده أو يسلبه منا آخرون،لذا يجب أن يتوفر الاحترام بين الطرفين قدر الإمكان.

7- الأمل والأمان:وإذا لم يتواجدا في الحياة الزوجية بشكل دقيق متوازن قد يكون ضررهما أكثر من نفعهما ذلك أن المرأة بطبعها وتكوينها تبحث عن الشعور بالأمان، وتريد أن تحتمي برجل ولكن عندما تستقر في بيت الزوجية وتحصل على الأمان، فإنها لا تلبث أن تفتقد عنصر التجديد.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

بسم الله الرحمن الرحيم

عشرون فائده للزوجة الثانية

1.زوج الثنتين عريس كل ليلة.
2. تحصل على إذاعتين بدلا من واحدة.
3. تأخذ التوفل في علوم "كيد النساء".
4. تتعرف على الحروب بجميع أنواعها بدءا
من الحرب الباردة وصولا إلى حرب الاستنزاف.
5. تمارس التعددية بشفافية مطلقة وبالحلال.
6. تعرف معنى اندلاع حرب بين الكوريتين؟!
7. تطرِّي على قلبك (من معلق إلى معلق نفس).
8. تشجع على الحوار بين الحضارات (مرتك الأولى ومرتك الثانية).
9. تنجب من كل واحدة درزن أطفال وتشكل فريقين لكرة القدم إذا خسر أحدهما كسب الآخر.
10. تحدد موقفك من الحياة (زوج الثنتين، يا قادر يا فاجر).
11. تحصل على جناحين؛ على اعتبار ان الزوجة الواحدة ترفع شعار "قصقصي طيرك لا يلف على غيرك".
12. تتخلص من ضرائب الاحتكار، والدلع الزائد.
13. تحصل على طاولتين طعام ، وطاولة حوار دعاية.
14. تشعل حمى المنافسة عليك وتضيع الحاج متولي.
15. تساهم في مكافحة العنوسة وإيجاد فرص زواج لحالات الطلاق المتزايدة.
16. تتعلم مبادئ القسمة والعدل.
17. تتعود على النظام والالتزام (تمشي على جدول يومي ما تلخبطوش).
18. من الناحية الصحية عمر الزوج الذي يقترن بأخرى يزداد أكثر من غيره بنسبة 12 بالمائة (دراسة لباحثين في جامعة شفيلد البريطانية).
19. تخفف الأعباء على زوجتك الأولى اللي كانت تشيله واحدة يتقاسمينه الثنتين.
20. تبطل تلعب بذيلك، وإذا عيونك طويلة تقصر، أو تشوفهن بعين واحدة.
بروح رياضية
أحد الأصدقاء يقول إن زوجته هددته بأن تسممه بِسُم الفئران إذا تزوج عليها،
وآخر يؤكد أنها تهدده بتصفيته بالماء الساخن جدا،
وثالث يعرض على زوجته مبلغ مليون ريال لكي تتكرم وتسمح له بأن يتزوج عليها
وما زالت المفاوضات جارية حيث تطالب الزوجة بسيارة وبيت مقابل "أن يكون لها طبينة".
في هذه الأثناء كادت إحدى الزوجات تفقأ عيني زوجها حينما فاجأها ودخل البيت وهو يمسك بعروسه،
في حين أصيبت امرأة في الخامسة والأربعين من عمرها بجلطة تم على إثرها نقلها إلى المستشفى، لماذا؟ لأنها علمت أن زوجها تزوج عليها.
بالنسبة لي فقد قررت أن اشتري درعا مضادا للرصاص قبل أن أفكر بشراء شبكة أو جهاز "الزوجة الثانية" حتى لا يتحول عقد الزفاف إلى وصية "يوصى بها أو دين"، أو على الأقل حتى لا أتعرض للإصابة بعاهة مستديمة.
بشكل عام لا أعرف ما نوع الهستيريا التي تصيب النساء حينما يفكر الرجل بالزواج من ثانية، حيث يتحولن بشكل عام إلى "لوبي حديدي"، وتجدهن كخلية استخباراتية واحدة ينبشن في تاريخ الرجل، ويظهرن تضامنا لا نجد له مثيلا في أي مأساة قومية أو محلية، وسواء كن يعرفن الرجل الذي تزوج على زوجته أم لا، فإنهن يرفعن أيديهن إلى السماء ويمطرنه بدعوات صاعقة.
الغريب أن بعض النساء يفضلن أن يلعب زوجها بذيله، ويطيش مع هذه أو تلك ولا يتزوج.
العجيب أن الكثير من النساء كن يتفرجن على مسلسل الحاج متولي بانجذاب هائل، ولم يطلقن دعوة واحدة على الحاج متولي.
نصيحة لكم يا شباب تزوجوا "مثنى وثلاث ورباع"، طالما توفرت لديكم القدرة والعدل ".
جعل الله كلامنا خفيفا على قلوبهن
اللهم امين
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

العريس الذي يشبه والدك هل يصبح زوجا مناسباً؟

عندما تنوي الفتاة اختيار شريك حياتها فإن أول شيء يخطر في بالها أن يكون لهذا الشريك صفات تشبه صفات أبيها، بغض النظر عن جمال الشكل والوسامة، طالما يتمتع بصفات جيدة، والسر أن الفتاة تعتبر والدها أكثر الرجال جاذبية، خاصة عندما تكون علاقتها به في فترة المراهقة علاقة مبنية على التفاهم والاحترام المتبادل والصداقة.

هذا ما أكدته دراسة بجامعة "إبراين" باسكتلندا، اعتمدت على عينة من خمسمائة فتاة. ولكن هل يعتبر اختيار العريس بمواصفات الأب الضمان الأكبر لصلاحية الزوج واستمرار الزواج؟ وهل مواصفات الأب صالحة لكل إنسان وزمان ومكان؟

"الفتاة بأبيها مُعجبة" مقولة صحيحة مائة بالمائة، كما تؤكد الدكتورة اعتدال عبد الباقي الباحثة الاجتماعية بالمركز القومي للبحوث في حديثها مع مجلة "سيدتي"، فهي علاقة أسطورية سامية منذ نعومة أظافر الفتاة، خاصة إذا كان الأب حنونا عطوفا، يُحسن التعامل، متفتح الذهن، مدركا لعلامات مرحلة المراهقة التي تمر بها ابنته من احتياجات ومشاعر ورغبات، وأن المراهقة بداية لتفتح حواس الفتاة للجنس الآخر.

العكس صحيح أيضا فإن أساء الأب معاملة آل بيته، وكان يفضل الأولاد على البنات، ويفرِّق في المعاملة، فهو يترك عقدة في نفوس البنات تجاه الرجال بعامة، ومردود هذا على حياتهن الأسرية كبير، فالأب هو النموذج الأول المرئي الذي يُشكل رؤية البنت المستقبلية للرجال.


ازدواجية التفكير

من جانبه يرى الدكتور مدحت عبد الهادي، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة واستشاري العلاقات الزوجية، أن الفتيات في هذه المرحلة يتصفنَّ بازدواجية التفكير، إذ يحدث أن تبحث إحداهن عن النقيض إن شعرت بأبيها نموذجًا منفِّرًا للرجولة، فتختاره على العكس طيبًّا حنونًا ليّنًا.. وبعد مدة نجدها تعقد المقارنات بينهما في أسلوب معاملاتهما مع الآخرين، فتنتقد زوجها وتصِمه بالضعف محدثة نفسها: "ليتك كنت مثل أبي بكل عيوبه"، وهي لا تريد الضرب أو القسوة من زوجها، لكنها تبحث عن خشونته وهيمنته عليها لتشعر بالأمان، وكل هذا يرجع لعاطفة الفتاة المتحكمة.

وينصح كل فتى مقدم على الزواج بأن يتعامل مع أهل بيت العروس للتعرف مسبقا على النمط الذكوري الذي تربت عليه الفتاة، ومشاهدة سلوكيات الأم، هل لها ذمة مالية خاصة؟ مثلا، مَنْ الذي يحتل المركز الأقوى بالبيت، ولماذا؟ ما قدر رضا الأم بحياتها.. ومدى تقدير زوجها لها؟ فالفتاة إن شبَّت ستأخذ صورة أمها في علاقتها بأبيها.. نموذج الرجل في عينيها.

ويؤكد د. عبد الهادي على ضرورة توافق الظروف الاجتماعية والنفسية والعقلية والمالية بينك وبين العريس. اسألي نفسك قبل الاختيار.. ماذا تحبين؟ ما اهتماماتك؟ ماذا تريدين تحقيقه قبل عقد المقارنات بين المتقدم إليك وأبيك. الاختلاف سنة الحياة وليس الاتفاق، وعليك أن تميلي للتوافق العقلي أكثر من غيره، فتمهَّلي عند الاختيار.

عقدة الكترا

من الممكن أن يكون لدى الفتاة عقدة "الكترا" حيث تميل الفتاة الى أبيها أكثر من أمها وعندما تصل الى سن النضوج نراها تبحث عن رجل يشبه والدها, كما تشير الاختصاصية الاجتماعية هدى عجاج، وهنا يجب أن يكبرها سنا كنتيجة طبيعية مشابهة لصفات والدها البيولوجية أي التقدم في السن, فالرجل الذي تبحث عنه يجب أن يكون ناضجا وصاحب قرار وذا مركز مرموق وهي صفات غالبا لا تتوفر في شاب يقاربها في السن، وأحيانا يكون السبب أنها وقعت في حب شاب طائش ولم تجد عنده الأمان فتركته لتتزوج برجل يحترمها ويقدرها ولتكون طلباتها أوامر كما أن الحاجة المادية تلزم الفتاة أحيانا بأن تكون قربانا لعائلتها, هو طمع من الطرفين هو يطمع بشبابها وهي تطمع بثروته.‏

المشكلة الأكبر لهذا النوع من الزواج أنه قد يصبح في البيت الواحد ثلاثة أجيال (الأب والأم والأولاد) بحيث تكون بينهم مسافة تربوية وقيمية ربما تسبب خللا في تربية الأبناء لكن ورغم كل السلبيات في تلك العلاقة الزوجية ورغم التباعد الكبير بين الجيلين فإن هذه الزوجة ستتحول الى ممرضة مستقبلا إلا أن هذا لا يمنع نجاح أمثلة كثيرة هذا إذا كان لدى الطرفين قناعة ورضا واستقرار نفسي.‏



...تابع القراءة